في كتاب اللّه ، قال اللّه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا
، على دينكم ،
وَصابِرُوا
، عدوكم ومن يخالفكم ،
وَرابِطُوا
، على إمامكم ،
وَاتَّقُوا اللَّهَ *
، فيما أمركم به وافترض عليكم ) .
وعنه إثبات الهداة : 1 / 136 ، والبحار : 24 / 217 .
الكافي : 1 / 420 ، عن محمد بن مسلم : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا ؟ *
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : استقاموا على الأئمة واحدا بعد واحد ، تتنزّل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة الّتي كنتم توعدون ) . ومثله مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 330 ، وعنه البحار : 24 / 21 .
أن المهدي عليه السّلام من أولي الأمر بنص الآية
كمال الدين : 1 / 222 ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عز وجل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ؟
قال : الأئمة من ولد علي وفاطمة عليهما السّلام إلى أن تقوم الساعة ) . ومثله دلائل الإمامة / 231 ، وعنه البحار : 23 / 288 .
العياشي : 1 / 251 ، عن أبان ، أنه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : فسألته عن قول اللّه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ؟
فقال : ذلك علي بن أبي طالب عليه السّلام ثم سكت ، قال فلما طال سكوته قلت : ثم من ؟ قال : ثم الحسن ثم سكت فلما طال سكوته قلت : ثم من ؟ قال : الحسين ، قلت : ثم من ؟ قال : ثم علي بن الحسين وسكت ، فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسألة فيقول حتى سماهم إلى آخرهم عليهم السّلام ) . وعنه البرهان : 1 / 385 ، والبحار : 23 / 292 .
الكافي : 1 / 426 ، عن الحسين بن نعيم الصحاف قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام إلى أن قال وسألته عن قول اللّه عز وجل :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ؟
فقال : أما واللّه ما هلك من كان قبلكم ، وما هلك من هلك حتى يقوم قائمنا عليه السّلام ، إلا في ترك ولايتنا وجحود حقنا . وما خرج رسول اللّه عليهما السّلام من الدنيا حتى ألزم رقاب هذه الأمة حقنا ، واللّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) .
وعنه تأويل الآيات : 1 / 161 ، والبحار : 23 / 380 .