الإمام المهدي عليه السّلام من الغيب الموعود
كمال الدين : 2 / 340 ، عن داود بن كثير الرقي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في قول اللّه عز وجل :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ؟
قال : من أقر بقيام القائم أنه حق ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 458 ، والمحجة / 16 ، والبحار : 51 / 52 .
تأويل الآيات : 1 / 31 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أ . ل . م ، وكل حرف في القرآن مقطعة من حروف اسم اللّه الأعظم الذي يؤلفه الرسول والإمام فيدعو به فيجاب . قال قلت قوله :
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
؟ فقال : الكتاب أمير المؤمنين لا شك فيه إنه إمام هدى للمتقين ، فالآيتان لشيعتنا هم المتقون الذين يؤمنون بالغيب ، وهو البعث والنشور وقيام القائم والرجعة . ومما رزقناهم ينفقون ، قال : مما علمناهم من القرآن يتلون ) .
وعنه البحار : 24 / 351 . وقال المجلسي قدّس سره : هذا الخبر على هذا الوجه كان في بعض نسخ التفسير .
كمال الدين : 2 / 340 ، عن يحيى بن أبي القاسم قال : سألت الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
ألم . ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ؟
قال :
المتقون شيعة علي عليه السّلام ، والغيب : فهو الحجة الغائب ، وشاهد ذلك قول اللّه عز وجل :
وَيَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) .
ومثله تأويل الآيات : 1 / 32 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 458 ، والبحار : 51 / 52 ، و : 52 / 124 .
آيات الحث على الثبات والمرابطة العقائدية
النعماني / 27 و 199 ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السّلام في معنى قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا ؟
قال :
إصبروا على أداء الفرائض ، وصابروا عدوكم ورابطوا إمامكم المنتظر ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 531 ، والمحجة / 52 ، والبحار : 24 / 219 .
العياشي : 1 / 212 ، عن يعقوب السراج قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : تبقى الأرض يوما بغير عالم منكم يفزع الناس إليه ؟ قال : فقال لي : إذا لا يعبد اللّه يا أبا يوسف لا تخلو الأرض من عالم منا ، ظاهر يفزع الناس إليه في حلالهم وحرامهم ، وإن ذلك لمبين