لا تضع الحرب أوزارها إلا على يد المهدي عليه السّلام
الخصال : 2 / 572 ، عن مكحول قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد صلى اللّه عليه وآله أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ! ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم . قلت : يا أمير المؤمنين فأخبرني بهن ، فقال عليه السّلام . . . : وأما الثالثة والخمسون ، فإن اللّه تبارك وتعالى لن يذهب بالدنيا حتى يقوم منا القائم ، يقتل مبغضينا ولا يقبل الجزية ، ويكسر الصليب والأصنام ، وتضع الحرب أوزارها ، ويدعو إلى أخذ المال فيقسمه بالسوية ويعدل في الرعية ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 496 .
أقول : تقدمت أحاديث في تفسير آية حتّى تضع الحرب أوزارها ، في فصل الفئة الثابتة حتى يظهر إمامها المهدي عليه السّلام ، وفي نزول عيسى عليه السّلام ، وقد فسرتها روايات السنة بنزول المسيح عليه السّلام وخروج الدجال .
تفسير القمي : 2 / 320 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال سأل رجل عن حروب أمير المؤمنين عليه السّلام وكان السائل من محبينا فقال أبو جعفر عليه السّلام : بعث اللّه محمدا صلى اللّه عليه وآله بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن تضع الحرب أوزارها ، ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . وسيف منها ملفوف ، وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه إلينا ) . ومثله الكافي : 5 / 10 ، والخصال : 1 / 274 ، وتحف العقول / 288 ، وتهذيب الأحكام : 4 / 114 ، و : 6 / 136 ، تحف العقول / 288 ، وعنه البحار : 19 / 181 و : 78 / 166 و : 100 / 16 .
لا ييأس الكفار من دين المسلمين إلا في عصره عليه السّلام
العياشي : 1 / 292 ، عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السّلام في هذه الآية :
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ
: يوم يقوم القائم عليه السّلام يئس بنو أمية فهم الذين كفروا يئسوا من آل محمد صلى اللّه عليه وآله ) . وعنه البرهان : 1 / 434 ، والبحار : 51 / 55 .