التهذيب : 6 / 154 ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن القائم إذا قام بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال : بسيرة ما سار به رسول اللّه عليهما السّلام حتى يظهر الإسلام ، قلت : وما كانت سيرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ؟ قال : أبطل ما كان في الجاهلية واستقبل الناس بالعدل ، وكذلك القائم عليه السّلام إذا قام يبطل ما كان في الهدنة مما كان في أيدي الناس ويستقبل بهم العدل ) . وعنه وسائل الشيعة : 11 / 57 ، وإثبات الهداة : 3 / 454 ، والبحار : 52 / 381 .
* * ومن مصادر السنيين : مسلم : 4 / 2230 ، عن عائشة قالت : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى ! فقلت يا رسول اللّه إن كنت لأظن حين أنزل اللّه :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، *
أن ذلك تاما ! قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء اللّه ، ثم يبعث اللّه ريحا طيبة فتوفي كل من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم ) . ونحوه في / 2231 ، والحاكم : 4 / 446 ، بتفاوت يسير وصححه على شرط مسلم . ومصابيح البغوي : 3 / 519 ، من صحاحه ، وجامع الأصول : 11 / 84 ، عن رواية مسلم الأولى . وعبد الرزاق : 11 / 381 ، وروى مسلم بعضه عن أبي هريرة : 1 / 109 .
تفسير الطبري : 10 / 82 ، عن أبي هريرة في قوله :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ *
، قال : حين خروج عيسى بن مريم ) . والبيهقي : 9 / 180 ، عن جابر بن عبد اللّه ، ومثله الدر المنثور : 3 / 241 ، وقال : :
وأخرج عبد بن حميد ، وأبو الشيخ ، عن أبي هريرة ) .
البيهقي : 9 / 180 ، عن مجاهد في قوله :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ *
، قال : إذا نزل عيسى بن مريم لم يكن في الأرض إلا الإسلام ) .
بيان الشافعي / 528 ، عن سعيد بن جبير في تفسير قوله عز وجل :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، *
قال : هو المهدي من عترة فاطمة ، وقال : وأما من قال إنه عيسى عليه السّلام فلا تنافي بين القولين إذ هو مساعد للإمام على ما تقدم ) . وعنه نور الأبصار / 186 ، وكشف الغمة : 3 / 280 ، وعنه البحار : 51 / 98 . وفي تفسير الرازي : 16 / 40 : ( روي عن أبي