تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 895

مساهمون:

ص٨٩٥
فقيل له : من أول من يخرج ؟ قال الحسين عليه السّلام يخرج على أثر القائم عليه السّلام . قلت : ومعه الناس كلهم ؟ قال : لا ، بل كما ذكر اللّه تعالى في كتابه :
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
: قوم بعد قوم ) . ومثله منتخب الأنوار / 201 ، وعنه الإيقاظ / 281 ، والبحار : 53 / 103 . تفسير فرات / 203 : ( حدثنا أبو القاسم العلوي معنعنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
. الراجفة : الحسين بن علي عليه السّلام والرادفة : علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وهو أول من ينفض رأسه من التراب مع الحسين بن علي في خمسة وتسعين ألفا وهو قول اللّه :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ . يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ) .
مختصر البصائر / 48 ، عن عقبة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ويقبل الحسين في أصحابه الذين قتلوا معه ، ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران ، فيدفع إليه القائم الخاتم فيكون الحسين عليه السّلام هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته ) . وعنه الإيقاظ / 368 ، والبحار : 53 / 103 . مختصر البصائر / 27 ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي عليهما السّلام فأما يوم القيامة فإنما هو بعث إلى الجنة وبعث إلى النار ) . وعنه البحار : 53 / 43 . * * الخرائج : 2 / 848 ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال الحسين عليه السّلام لأصحابه قبل أن يقتل : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين ، وهي أرض تدعى عمورا وإنك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك لا يجدون ألم مس الحديد ، وتلا : يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ، تكون الحرب عليك وعليهم بردا وسلاما . فأبشروا فو اللّه لئن قتلونا فإنا نرد على نبينا ، ثم أمكث ما شاء اللّه فأكون أول من تنشق عنه الأرض فأخرج خرجة توافق خرجة أمير المؤمنين وقيام قائمنا وحياة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ثم لينزلن عليّ وفد من السماء من عند اللّه لم ينزلوا إلى الأرض قط ، ولينزلن إلي جبرئيل وميكائيل