ويشنأ الحبر الجواد الذي * فضل بالفضل على الفاضل
ويعتدي بالحكم في معشر * أدوا حقوق الرسل للراسل
فبين اللّه تزاويقه * فصار مثل الهائم الهائل
قال فقال المنصور : كفّ عنه ! فقال السيد : يا أمير المؤمنين البادي أظلم يكف عني حتى أكف عنه فقال المنصور لسوار : تكلم بكلام فيه نصفة كفّ عنه حتى لا يهجوك ) .
الرجعة خاصة ببعض الأبرار والفجار وليست عامة
تصحيح الإعتقاد / 215 ، عن الصادق عليه السّلام : إنما يرجع إلى الدنيا عند قيام القائم عليه السّلام من محض الإيمان محضا أو محض الكفر محضا ، فأما ما سوى هذين فلا رجوع لهم إلى يوم المآب ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 577 ، والبحار : 6 / 254 .
مختصر البصائر / 194 ، عن محمد بن سلام ، عند أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ؟
قال : هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت ويجري في القيامة فبعدا للقوم الظالمين ) . وعنه الإيقاظ / 298 ، والبحار : 53 / 116 . ومثله تفسير القمي : 2 / 256 ، عن الصادق عليه السّلام ، وعنه البحار : 53 / 59 ، وقال المجلسي : أي أحد الإحيائين في الرجعة والآخر في القيامة ، وإحدى الإماتتين في الدنيا والأخرى في الرجعة ، وبعض المفسرين صححوا التثنية بالإحياء في القبر للسؤال والإماتة فيه ، ومنهم من حمل الإماتة الأولى على خلقهم ميتين ككونهم نطفة ) .
وفي مختصر البصائر / 25 ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : ينكر أهل العراق الرجعة ؟ قلت : نعم ، قال : أما يقرؤن القرآن :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ؟
الآية ) . وعنه الإيقاظ / 278 ، والبحار : 53 / 40 .
وفي تفسير القمي : 1 / 24 و : 2 / 36 ، بسند صحيح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما يقول الناس في هذه الآية :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ؟
قلت : إنها في القيامة ، قال :