ستحملين ذكرا واسمه محمد وهو القائم من بعدي ) . وكفاية الأثر / 289 ، والبحار : 51 / 2 .
وفي كمال الدين : 2 / 407 ، بسند صحيح عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي أنه خرج من أبي محمد عليه السّلام توقيع : زعموا أنهم يريدون قتلي ليقطعوا هذا النسل ! وقد كذب اللّه عز وجل قولهم ، والحمد للّه ) . وكفاية الأثر / 289 ، وإثبات الهداة : 3 / 481 ، والبحار : 51 / 160 .
وفي غيبة الطوسي / 134 و 138 ، بسند صحيح قال أبو محمد حين ولد الحجة عليهما السّلام :
زعمت الظلمة أنهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل ! كيف رأوا قدرة القادر ! وسماه المؤمل ) . وعنه مهج الدعوات / 276 ، وتاريخ الأئمة / 22 ، والبحار : 51 / 30 .
الكافي : 1 / 329 ، و 514 ، بسند صحيح : عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه قال : خرج عن أبي محمد عليه السّلام حين قتل الزبيري لعنه اللّه : هذا جزاء من اجترأ على اللّه في أوليائه يزعم أنه يقتلني وليس لي عقب فكيف رأى قدرة اللّه فيه ؟ وولد له ولد سماه م ح م د في سنة ست وخمسين ومائتين ) . ومثله كمال الدين : 2 / 430 ، وسنده صحيح : حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي اللّه عنه قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن معلى بن محمد البصري قال : خرج عن أبي محمد عليه السّلام حين قتل الزبيري . . والإرشاد / 349 ، كالكافي الأولى ، وتقريب المعارف / 184 ، وغيبة الطوسي / 138 ، وإعلام الورى / 414 ، وكشف الغمة : 3 / 239 ، وإثبات الهداة : 3 / 441 ، والبحار : 51 / 4
أقول : لعل الزبيري كان وزيرا للمهتدي أو المعتمد ، وقد فسره بعضهم بأنه كناية عن الخليفة العباسي نفسه . وقد عاصر الإمام العسكري بعد وفاة أبيه عليهما السّلام : المعتز ، الذي حكم ثلاث سنوات وتسعة أشهر ، ثم أجبره القادة الأتراك على خلع نفسه ، وهو الذي قتل الإمام الهادي عليه السّلام ، ونصبوا بعده المهتدي فحكم أحد عشر شهرا حتى قتله الأتراك ، وهو الذي حبس الإمام العسكري عليه السّلام وأراد قطع نسله ! وبعده نصب الأتراك المسيطرون المعتمد بن المتوكل وحكم ثلاثا وعشرين سنة ، وفي السنة الخامسة قام بجريمة قتل الإمام العسكري عليه السّلام .
وفي غيبة الطوسي / 205 : ( عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت محبوسا مع أبي محمد عليه السّلام في حبس المهتدي بن الواثق فقال لي : يا أبا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 771
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٧١