الإمام الرضا عليه السّلام : إن الخضر عليه السّلام شرب من ماء الحياة فهو حيّ لا يموت حتى ينفخ في الصور . . . وإنه ليحضر الموسم كل سنة . . . وسيؤنس اللّه به وحشة قائمنا في غيبته ويصل به وحدته ) .
الكافي : 1 / 333 ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أقرب ما يكون العباد من اللّه جل ذكره وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة اللّه عز وجل ولم يظهر لهم ولم يعلموا مكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة اللّه جل ذكره ولا ميثاقه ، فعندها فتوقعوا الفرج صباحا ومساء ، فإن أشد ما يكون غضب اللّه على أعدائه إذا افتقدوا حجته ولم يظهر لهم ، وقد علم أن أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته عنهم طرفة عين ، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس ) . والنعماني / 161 ، بتفاوت ، وعنه / 162 ، ومثله كمال الدين : 2 / 337 و 339 ، وغيبة الطوسي / 276 ، كما في الكافي بتفاوت يسير ، وإعلام الورى / 404 ، وإثبات الهداة : 3 / 470 ، والبحار : 52 / 94 ، و 145 و 146 ، عن كمال الدين ، والطوسي والنعماني .
* * النعماني / 159 ، عن عبد اللّه بن سنان قال : دخلت أنا وأبي على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال :
كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ولا علما يرى ؟ فلا ينجو من تلك الحيرة إلا من دعا بدعاء الغريق ، فقال أبي : هذا واللّه البلاء ، فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ ؟ قال : إذا كان ذلك ولن تدركه فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 533 ، والبحار : 52 / 133 ، وكمال الدين : 2 / 348 .
وفي إثبات الوصية / 226 ، عن الحرث بن مغيرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : القائم إمام ابن إمام ، يأخذون منه حلالهم وحرامهم قبل قيامه ، قلت : أصلحك اللّه إذا فقد الناس الإمام عمن يأخذون ؟ قال : إذا كان ذلك فأحب من كنت تحب وانتظر الفرج فما أسرع ما يأتيك ) . وفي الكافي : 1 / 333 ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلا كافر ) . ومثله كمال الدين : 2 / 648 ، وعنه البحار : 51 / 33 .
أقول : حمل فقهاؤنا الروايات التي تنهى عن تسميته على ظرف غيبته الأولى بعد ولادته ، عندما كانت السلطة تتعقبه .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 737
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٣٧