تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
أمير المؤمنين فشكا إليه طول دولة الجور ! فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : واللّه ما تأملون حتى يهلك المبطلون ، ويضمحل الجاهلون ويأمن المتقون وقليل ما يكون حتى يكون لأحدكم موضع قدمه ، وحتى يكونوا على الناس أهون من الميتة عند صاحبها ، فبينا أنتم كذلك إذ جاء نصر اللّه والفتح ، وهو قوله عز وجل في كتابه :
( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا ) .
والمحجة / 107 . النعماني / 158 ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : إذا فقد الناس الإمام مكثوا سبتا لا يدرون أيا من أي ، ثم يظهر اللّه عز وجل لهم صاحبهم ) . وإثبات الهداة : 3 / 533 ، والبحار : 51 / 148 كمال الدين : 2 / 350 ، عن زرارة : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فقلت له : ما يصنع الناس في ذلك الزمان ؟ قال : يتمسكون بالأمر الذي هم عليه حتى يتبين لهم ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 474 ، والبحار : 52 / 149 . الكافي : 1 / 337 ، عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يفقد الناس إمامهم ، يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه ) . وفي / 339 ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : للقائم غيبتان يشهد في إحداهما المواسم ، يرى الناس ولا يرونه ) . ومثله وعنه : كمال الدين : 2 / 346 ، ودلائل الإمامة / 259 ، و 290 ، وغيبة الطوسي / 102 . ومثله النعماني / 175 ، وفيها : عن ابن بكير ويحيى بن المثنى ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن للقائم غيبتين يرجع في إحديهما ، وفي الأخرى لا يدرى أين هو ، يشهد المواسم يرى الناس ولا يرونه ) . وإثبات الهداة : 3 / 443 ، و / 485 ، عن كمال الدين . كمال الدين : 2 / 440 ، عن محمد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه قال سمعته يقول : واللّه إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة ، فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه ) . ومثله الفقيه : 2 / 520 ، وغيبة الطوسي / 221 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 452 ، والبحار : 51 / 350 ز : 52 / 152 ، عن غيبة الطوسي وكمال الدين . دلائل الإمامة / 261 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : العام الذي لا يشهد صاحب هذا الأمر الموسم لا يقبل من الناس ) . وعنه حلية الأبرار : 2 / 607 . وتقدم من كمال الدين : 2 / 390 عن