جاءت المزايلة ، ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه ) . وإثبات الهداة : 3 / 557 ، والبحار : 52 / 372 .
مصادقة الإخوان / 20 ، عن إسحاق بن عمار قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكر مواساة الرجل لإخوانه وما يجب لهم عليه فدخلني من ذلك أمر عظيم ، عرف ذلك في وجهي فقال : إنما ذلك إذا قام القائم وجب عليهم أن يجهزوا إخوانهم وأن يقووهم ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 495 .
وفي العياشي : 2 / 87 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المؤمن إن كان عنده من ذلك شئ ينفقه على عياله ما شاء ، ثم إذا قام القائم فيحمل إليه ما عنده ، فما بقي من ذلك يستعين به على أمره فقد أدى ما يجب عليه ) . وعنه المحجة / 89 ، والبحار : 73 / 143 . ولم تذكر الرواية السؤال الذي يبدو أنه كان عن الخمس أو الخراج .
أقول : هذه الأحاديث تصف حالة أصحاب الإمام عليه السّلام أول ظهوره ، ولا بد أنها تصير حالة عامة عندما تشمل الثروة والرخاء كل العالم . وطبيعي أن يصل مثل هذا المجتمع إلى مرحلة الاستغناء عن النقد فيعمل كل أفراده كل في مجاله قربة إلى اللّه تعالى ، ويأخذ كل منهم حاجته بدون ثمن !
ولعل هذا أصل ما يتناقله الناس عن زمان ومجتمع يعمل فيه الناس ويأخذون حاجاتهم بالصلوات على النبي وآله صلى اللّه عليه وآله .
يصحح الإمام عليه السّلام هندسة المساجد والمشاهد
في إثبات الوصية / 215 ، عن ابن هاشم قال : كنت عند أبي محمد عليه السّلام قال : إذا قام القائم أمر بهدم المنابر التي في المساجد ، فقلت في نفسي لأي معنى هذا ؟ فقال لي معنى هذا أنها محدثة مبتدعة لم يبنها نبي ولا حجة ) . ومثله غيبة الطوسي / 123 ، وإعلام الورى / 355 ، والخرائج : 1 / 453 ، وابن شهرآشوب : 4 / 437 ، الخ .