الأنبياء عليهم السّلام مأمورون بالحكم بين الناس بالظاهر والبينات والأيمان .
وفي بعض الروايات : ( إذا قام قائم آل محمد صلى اللّه عليه وآله حكم بحكم آل داود وكان سليمان لا يسأل الناس بينة ) . ( البصائر / 259 ) فقد يكون سليمان عليه السّلام يحكم بإلهام ربه .
من حكام الولايات خمسون امرأة
تقدم في فصل أصحابه ووزرائه الخاصين عليه السّلام أن منهم خمسين امرأة ( ويجئ واللّه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيهم خمسون امرأة يجتمعون بمكة على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف يتبع بعضهم بعضا ، وهي الآية التي قال اللّه :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .
وقد تكون إدارة الولايات بالانتخاب
تدل أحاديث الإمام المهدي عليه السّلام على أن القضاء يكون مختصا بالإمام وأصحابه ، لأنه يحتاج إلى علم رباني بالواقع ، أما بقية أمور العالم فلا يبعد أن تكون إدارتها بمشاركة الناس بآليات كقوانين الانتخابات العادلة ، خاصة أن وعي الناس يرتقي ويتكامل في عصره عليه السّلام ، ففي الكافي : 1 / 25 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا قام قائمنا وضع اللّه يده على رؤوس العباد ، فجمع بها عقولهم ، وكملت به أحلامهم ) . ومثله كمال الدين : 2 / 675 ، والخرايج : 2 / 840 ، عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السّلام . ومثله مختصر البصائر / 117 ، ومنتخب المضيئة / 200 ، وإثبات الهداة : 3 / 448 ، عن الكافي ، والبحار : 52 / 328 و 236 ، عن كمال الدين والخرايج ، وأشار إلى رواية الكافي .
يصل العالم إلى مجتمع اللانقد
في الإختصاص / 24 ، عن بريد العجلي قال : قيل لأبي جعفر الباقر عليه السّلام : إن أصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة ، فلو أمرتهم لأطاعوك واتبعوك ، فقال : يجئ أحدهم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته ؟ فقال : لا ، قال : فهم بدمائهم أبخل . ثم قال : إن الناس في هدنة تناكحهم وتوارثهم ، وتقيم عليهم الحدود ، وتؤدي أماناتهم ، حتى إذا قام القائم