تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
أما رواية غيبة الطوسي ففيها فقرة عن علامات الظهور ، لكنها مجملة غير محددة ، ويضعفها وجود دابة الأرض فيها ، وهي من علامات القيامة لا الظهور ! وأما رواية دلائل الإمامة ففيها علامات معروفة وردت في غيرها ، وما يتعلق منها بالترك قوله : ( ويخرج السروشي من أرمنية وآذربيجان يريد وراء الري الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبل طالقان ) ، وهذا وصف لحركة جيش من أرمينية وباكو يتجه نحو طهران وبغداد ، وهي حركة معتادة للجيوش في ذلك العصر ، فإن صحت فهي عن حدث في ذلك العصر . مضافا إلى أن سندها غير تام ، لأن الموثوق الجليل القدر من آل مهزيار هو علي بن مهزيار رحمه اللّه وقد توفي قبل الغيبة فلا بد أن تكون الرواية عن أحد أولاده أو أولاد أخيه وفي توثيقه كلام ! قال السيد الخوئي رحمه اللّه في معجم رجال الحديث : 13 / 212 : ( ومن الغريب أن بعضهم توهم بقاءه إلى زمان الغيبة أيضا ، وذلك بتخيل أن علي بن مهزيار هو علي بن إبراهيم بن مهزيار المتقدم الذي تشرف بخدمة الإمام الحجة سلام اللّه عليه ، وهذا التوهم بمكان من الفساد ، فإنك قد عرفت أن قصة تشرف علي بن مهزيار بخدمة الإمام عليه السّلام غير ثابتة ، وعلى تقدير الثبوت فهو ابن مهزيار لا نفسه ، وقد صرح الصدوق في المشيخة والنجاشي والشيخ في ذكر طريقهما بأنه إبراهيم بن مهزيار أخو علي بن مهزيار ) . ومنها ، حديث قتال الإمام المهدي عليه السّلام للترك ، ففي بشارة الإسلام عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : ( أول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك فيهزمهم ، ويأخذ ما معهم من السبي والأموال ، ثم يسير إلى الشام فيفتحها ) . انتهى . وهو مرسل ، رواه ابن حماد وغيره عن أرطاة ، وإن صح فقد يكون المقصود بالترك فيه ترك تركيا . نعم لا بد بحسب منطق الأحداث أن تكون تركيا في طليعة البلاد المتأثرة بظهوره عليه السّلام فيتحرك أهلها ، ويتجه الإمام إليها بعد ترتيب وضع العراق . ومنها ، أحاديث نزول الترك الجزيرة والفرات ، ففي النعماني / 274 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام ( أن أمير المؤمنين عليه السّلام حدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ، فقال