تدخلوا مدينة الكفر القسطنطينية فتكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حايطها . قال حذيفة : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إن اللّه عز وجل يهلك قسطنطينية ورومة ، فتدخلونها فتقتلون بها أربعمائة ألف ، وتستخرجون منها كنوزا كثيرة ذهبا وكنوز جوهر ، تقيمون في دار البلاط . قيل يا رسول اللّه وما دار البلاط ؟ قال : دار الملك ، ثم تقيمون بها سنة ) . . إلى آخر هذه القصة التي جمعها الراوي من روايات وتصورات ، ونسبها إلى حذيفة ، ووصل فيها إلى قيام القيامة ولا فائدة في أمثالها إلا أنها تدل على وجود أصل الحديث ، وتسجل تطلعات أجيال المسلمين الأولى إلى تحققها . وروى أجزاء منه متعددة منه : تفسير الطبري : 15 / 17 ، و : 22 / 72 ، والفردوس : 5 / 523 ، وتهذيب ابن عساكر : 1 / 196 ، وتذكرة القرطبي : 2 / 693 ، وفي / 704 ، وتفسير القرطبي : 14 / 314 ، وعقد الدرر / 74 ، وفي / 136 ، وفي / 149 ، وفي / 306 و 316 ، ومجمع الزوائد : 8 / 6 ، والحاوي : 2 / 81 ، وقال في الدر المنثور : 4 / 250 : وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عدي ، وابن عساكر ، وابن النجار ، عن حذيفة .
وجعلوا الإمام المهدي عليه السّلام موظفا عند اليهود !
رووا وأكثروا أن الإمام المهدي عليه السّلام يستخرج من كنيسة رومية كنوز بيت المقدس وحليّه وزينته التي سرقها الروم ويردها إلى بيت المقدس بمئة سفينة أو بألف وسبع مئة ! من ذلك ما رواه الطبري في تفسيره : 15 / 29 ، ونسبه إلى حذيفة عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : ( إن بني إسرائيل لما اعتدوا وعلوا وقتلوا الأنبياء ، بعث اللّه عليهم ملك فارس بختنصر وكان اللّه ملكه سبع مئة سنة ، فسار إليهم حتى دخل بيت المقدس فحاصرها وفتحها وقتل على دم زكريا سبعين ألفا ، ثم سبي أهلها وبني الأنبياء وسلب حلي بيت المقدس واستخرج منها سبعين ألفا ومئة ألف عجلة من حلي حتى أورده بابل ! قال حذيفة : فقلت : يا رسول اللّه لقد كان بيت المقدس عظيما عند اللّه ؟ قال : أجل بناه سليمان بن داود من ذهب ودر وياقوت وزبرجد ، وكان بلاطه بلاطة من ذهب وبلاطة من فضة وعمده ذهبا أعطاه اللّه ذلك وسخر له الشياطين يأتونه بهذه الأشياء في طرفة عين ، فسار بختنصر بهذه الأشياء حتى نزل بها بابل ، فأقام بنوا إسرائيل في