تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
من الروم فقال : غلب الصليب فيقوم رجل من المسلمين إلى الصليب فيكسره ويقول : اللّه الغالب ، قال فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : فعند ذلك يغدرون وهم أولى بالغدر ، وتستشهد تلك العصابة فلا يفلت منهم أحد ، فعند ذلك ما يجمعون لكم للملحمة كحمل امرأة فيخرجون عليكم في ثمانين غاية تحت كل غاية إثنا عشر ألفا حتى يحلوا بعمق أنطاكية ، فلا يبقى بالحيرة ولا بالشام نصراني إلا رفع الصليب وقال ألا من كان بأرض نصرانية فلينصرها اليوم ، فيسير إمامكم ومن معه من المسلمين من دمشق حتى يحل بعمق أنطاكية ، فيبعث إمامكم إلى الشام أعينوني ، ويبعث إلى أهل المشرق أنه قد جاءنا عدو من خراسان على ساحل الفرات ، فيقاتلون ذلك العدو أربعين صباحا قتالا شديدا . ثم إن اللّه عز وجل ينزل النصر على أهل المشرق ، فيقتل منهم تسعمائة ألف وتسع وتسعون ألفا وتنكشف بقيتهم من قبورهم تلك ، فيقوم مناد من المشرق : يا أيها الناس أدخلوا الشام فإنها معقل المسلمين وإمامكم بها قال حذيفة : فخير مال المسلمين يومئذ رواحل يرحل عليها إلى الشام وأحمرة ينقل عليها حتى يلحق بدمشق ! ويبعث إمامهم إلى اليمن أعينوني فيقبل سبعون ألفا من اليمن على قلائص عدن حمائل سيوفهم المسد ويقولون : نحن عباد اللّه حقا حقا لا نريد عطاء ولا رزقا حتى يأتوا المهدي بعمق أنطاكية ، فيقتتل الروم والمسلمون قتالا شديدا فيستشهد من المسلمين ثلاثون ألفا ، ويقتل سبعون أميرا نورهم يبلغ إلى السماء . قال حذيفة : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أفضل شهداء أمتي شهداء الأعماق وشهداء الدجال ، ويشتعل الحديد بعضه على بعض حتى أن الرجل من المسلمين ليضرب العلج بالسفود من الحديد فيشقه ويقطعه بابين وعليه درع ، فيقتلونهم مقتلة حتى تخوض الخيل في الدم ، فعند ذلك يغضب اللّه تبارك وتعالى عليهم فيطعن بالرمح النافذ ، ويضرب بالسيف القاطع ويرمي بالقوس التي لا تخطئ ، فلا رومي يسمع بعد ذلك اليوم ، ويسيرون قدما قدما فلأنتم يومئذ خيار عباد اللّه عز وجل ليس منكم يومئذ زان ولا غال ولا سارق . . . لا تمرون بحصن في أرض الروم فتكبرون عليه إلا خرّ حايطه ، فتقتلون مقاتلته حتى