اللّه صلى اللّه عليه وآله ، قال عمرو : لئن قلت ذلك إنهم لأحلم الناس عند فتنة ، وأصبر الناس عند مصيبة ، وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم . ونحوه أحمد : 4 / 230 ، وتاريخ بخاري : 8 / 16 ، ومسلم : 4 / 2222 ، وغيره .
هذا ، وروى ابن حماد / 115 ، عن ابن عمرو وكعب قصصا مكذوبة عن مستقبل المسلمين مع النصارى . وكذا عقد الدرر / 220 ، وغيره .
خزي الروم بعد الملحمة العظمى
في تفسير الطبري : 1 / 399 ، عن السدي قال في قوله تعالى :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ )
( البقرة : 114 ) : أما خزيهم في الدنيا إذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية قتلهم ، فذلك الخزي ) . وعنه التبيان : 1 / 420 ، ومجمع البيان : 1 / 190 ، والدر المنثور : 1 / 108 ، عن الطبري ، والحاوي : 2 / 57 ، وملاحم ابن طاووس / 283 .
ومن الملفت ما ورد عن أهل البيت عليهم السّلام أن الإمام الباقر عليه السّلام أنه فسر قوله تعالى :
ألم . غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ . فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ . بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ،
فسره بأن فرح المؤمنين النهائي للمسلمين بغلبتهم الروم على يد الإمام المهدي عليه السّلام ! ( الكافي : 8 / 269 ) . وهو يؤيده ما رواه في دلائل الإمامة / 248 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام في قول اللّه عز وجل : يومئذ يفرح المؤمنون بنصر اللّه ، قال :
في قبورهم بقيام القائم عليه السّلام ) . وإثبات الهداة : 3 / 573 والمحجة / 171 ، والبرهان : 3 / 258 ، وحلية الأبرار : 2 / 618 كلها كما في دلائل الإمامة عن كتاب مناقب فاطمة وولدها عليهم السّلام .
وفسرته رواية أخرى ببني أمية أي بخطهم ، ففي تأويل الآيات : 1 / 434 ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن تفسير : ألم غلبت الروم ، قال : أ . ل . م . غلبت الرّوم . في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون ، قال : هم بنو أمية ، وإنما أنزلها اللّه عز وجل :
ألم . غُلِبَتِ الرُّومُ
بنو أمية في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في