فتكون كالرملة على نشز ، فيدخلونها فيقتلون بها خمس مائة ألف مقاتل ويقتسمون الأموال ، حتى يكون الناس في الفئ شيئا واحدا ، لكل إنسان منهم مائة ألف دينار ومائة رأس ما بين جارية وغلام ) .
وفي القول المختصر / 14 : ( يفتح رومية بأربع تكبيرات ويقتل بها ستمائة ألف ، ويستخرج منها حلي بيت المقدس والتابوت الذي فيه السكينة ، ومائدة بني إسرائيل ورضاضة الألواح وحلة آدم وعصى موسى ، ومنبر سليمان ، وقفيزين من المن الذي أنزل اللّه عز وجل على بني إسرائيل أشد بياضا من اللبن ، ثم يأتي المدينة التي يقال لها القاطع طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل ولها ستون وثلاث مائة باب يخرج من كل باب مائة ألف مقاتل ، فيكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها فيغنمون ما فيها ، ثم يقيمون فيها سبع سنين ، ثم ينتقلون منها إلى بيت المقدس ، فيبلغهم أن الدجال قد خرج في يهود أصبهان ) . انتهى .
وتلاحظ أن أفكارهم عن القسطنطينية والدجال قد دخلت في نص الحديث النبوي الذي لم يكن فيه شئ من ذلك ! بل صار كلام كعب حديثا نبويا !
وأوضح منه ما رواه ابن حماد في الفتن : 1 / 417 و 420 ، عن عبد اللّه بن مسعود عن النبي صلى اللّه عليه وآله في حديث طويل . . . من نوع الأساطير المتقدمة ! ونحوه / 417 .
وفي الفتن : 2 / 492 : ( ثم ينطلقون إلى أرض الروم فيفتتحون حصونها ومدائنها بالتكبير حتى يأتوا مدينة هرقل فيجدون خليجها بطحاء ، ثم يفتتحونها بالتكبير يكبرون تكبيرة فيسقط أحد جدرها ثم يكبرون أخرى فيسقط جدار آخر ويبقى جدارها البحري لا يسقط ، ثم يستجيرون إلى رومية فيفتتحونها بالتكبير ويتكايلون يومئذ غنائهم كيلا بالغرائر ) . انتهى .
وشاهدنا من هذه النصوص أن فتح المدينة أو المدن الرومية بالتكبير وردت في نص نبوي وهي لا تنطبق إلا على الإمام المهدي عليه السّلام ، لكن الرواة الحشويين أخذوها
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 672
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٧٢