الشام خرج حينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم عليه السّلام فأمهم ، فإذا رآه عدو اللّه ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لذاب حتى يهلك ولكن يقتله اللّه بيده ، فيريهم دمه في حربته ) . ورواه البغوي : 3 / 480 ، كمسلم ، من صحاحه ، وابن حبان : 8 / 286 ، كمسلم بتفاوت يسير ، والحاكم : 4 / 482 ، وصححه على شرط مسلم . وقال الحاكم : 4 م 476 : وقد صحت الرواية أن فتحها مع قيام الساعة ) .
زعموا أن الملحمة مع الروم نهاية الأمة الإسلامية
كذلك زعموا أن فتح بيت المقدس يعني نهاية الأمة وخراب عاصمتها المدينة المنورة ! وأقنعوا بذلك الصحابة الحاكمين كما تراه في أصح المصادر !
روى ابن أبي شيبة : 15 / 135 ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : عمران بيت المقدس خراب يثرب ، وخراب يثرب خروج الملحمة ، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية ، وفتح القسطنطينية خروج الدجال . ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبيه ثم قال : إن هذا هو الحق كما أنك هاهنا ، أو كما أنت قاعد ، يعني معاذا ) ! وأحمد : 5 / 232 و 245 ، كابن أبي شيبة ، وأبو داود : 4 / 110 ، كرواية أحمد الثانية بتفاوت يسير ، والحاكم : 4 / 420 وفيه : حضور الملحمة . . ثم ضرب معاذ على منكب عمر بن الخطاب فقال : واللّه إن ذلك لحق كما أنك جالس ! وقال الحاكم : هذا الحديث وإن كان موقوفا فإن إسناده صحيح على شرط الرجال .
ومصابيح البغوي : 3 / 482 ، من حسانه ، وفيه : في سبعة أشهر . وقال في الدر المنثور : 6 / 60 : وأخرج ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وأبو داود ، والحاكم وصححه ) .
وقت الملحمة العظمى ومكانها بتخيل كعب وتلاميذه !
كان كعب يتصور أن الملحمة العظمى مع الروم على الأبواب ، ففي فتن ابن حماد : 2 / 480 : ( عن كعب قال : الملاحم على يدي رجل من أهل هرقل الرابع والخامس يقال له طبارة ! قال كعب : وأمير الناس يومئذ رجل من بني هاشم ( المهدي عليه السّلام ) يأتيه مدد اليمن سبعون ألفا حمائل سيوفهم المسد ) . انتهى . وصار كلامه حديثا نبويا ! رواه الصحابي المهاجر بن حبيب فزعم أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : ( الخامس من آل هرقل