إسناده ضعيف والمتن منكر ! ( سيره : 3 / 254 ) وساعده الألباني في القرن العشرين فضعف الحديث ( ضعيف سنن الترمذي / 504 ) . لكنهما متأخران قرونا عمن صححه ، ولا حجة لهما في تضعيف سنده إلا التعصب ، ولا في تضعيف متنه إلا رد فضيلة للنبي وأهل بيته الأطهار صلوات اللّه عليهم ومن أحبهم ، لكن ينبغي أن نشكرهما لأنهما لم يحكما بجلد راويه ألف عصا ، كما فعل إمامهم المتوكل !
المسألة الثالثة : تأثير عيسى عليه السّلام في الشعوب المسيحية
ودوره في تعميم الإسلام في العالم ، فلا بد أنه سيكون له عليه السّلام تأثير أساسي في توعية الشعوب الغربية وتغيير الأوضاع السياسية ، وقد ورد أنه عليه السّلام يحتج على الروم بالمهدي عليهما السّلام والآيات التي تظهر على يديه ، ففي النعماني / 146 ، عن عبد اللّه بن ضمرة ، عن كعب الأحبار قال في حديث طويل : ومن نسل علي القائم المهدي الذي يبدل الأرض غير الأرض ، وبه يحتج عيسى بن مريم على نصارى الروم والصين ) . وعنه البحار : 52 / 226 . ومعناه أن الآيات التي سيظهرها اللّه تعالى على يد المهدي عليه السّلام ستكون بمستوى أن يحتج بها الأنبياء أولوا العزم عليهم السّلام .
المسألة الرابعة : في مدة بقاء عيسى عليه السّلام في الأرض
وردت في ذلك روايات تقدم عدد منها ، في بعضها أنها يبقى ثلاثون سنة ، وفي بعضها أربعون ويموت في حياة الإمام المهدي عليه السّلام وشذت رواية مرسلة نقلها في إلزام الناصب أن الإمام المهدي يموت في حياة عيسى عليهما السّلام ولعلها تصحيف . قال في : 2 / 182 ، في نسخة مرسلة من خطبة البيان : ( بعد ذلك يموت المهدي ويدفنه عيسى بن مريم في المدينة بقرب قبر جده رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقبض الملك روحه من