شيعة آل محمد صلى اللّه عليه وآله ويخرج ناس كانوا مع آل محمد إلى السفياني فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم ، ويخرج كل ناس إلى رايتهم وهو يوم الأبدال ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ويقتل يومئذ السفياني ومن معه حتى لا يدرك منهم مخبر ، والخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ) . انتهى . وهذا يدل على الحالة التأييد الشعبي القوي للإمام المهدي عليه السّلام حيث يدخل جيشه سوريا بدون مقاومة تذكر ، إلى قرب دمشق . كما يدل على القوة العسكرية المميزة للإمام عليه السّلام .
يهزم اللّه على يديه السفياني ويهزم الروم
ابن حماد : 1 / 352 : ( عن عبد اللّه بن مسعود قال : يبايع المهدي سبعة رجال علماء توجهوا إلى مكة من أفق شتى على غير ميعاد ، قد بايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، فيجتمعون بمكة فيبايعونه ، ويقذف اللّه محبته في صدور الناس فيسير بهم وقد توجه إلى الذين بايعوا خيل السفياني عليهم رجل من جرم ، فإذا خرج من مكة خلف أصحابه ومشى في إزار ورداء حتى يأتي الجرمي فيبايع له فيندمه كلب على بيعته ، فيأتيه فيستقيله البيعة فيقيله ثم يعبأ جيوشه لقتاله فيهزمه ويهزم اللّه على يديه الروم ، ويذهب اللّه على يديه الفتن وينزل الشام ) .
ابن حماد : 1 / 349 ، عن علي عليه السّلام قال : ( إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل الشام ، قالوا لخليفتهم : قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلا قتلناك فيرسل إليه بالبيعة ، ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس وتنقل إليه الخزائن وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال ، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها . ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت ) . وفي / 88 ، آخره ، وعنه عقد الدرر / 129 ، والحاوي : 2 / 70 ، وفي / 73 ، وجمع الجوامع : 2 / 103 ، والمغربي / 579 ، وملاحم ابن طاووس / 65 .