تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
غلام حدث السن خفيف اللحية أصفر ، لو قاتل الجبال لهزها حتى ينزل إيليا ) . وعنه الحاوي : 2 / 68 ، والقول المختصر / 22 ، وفوائد الفكر / 18 . وفي المعجم الأوسط : 4 / 323 ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يخرج من خراسان رايات سود لا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء ) . ومثله عارضة الأحوذي : 9 / 123 . وروت شبيها به مصادرنا كابن طاووس / 43 و 58 ، ويحتمل أن يكون جزء من الحديث المتقدم لأنه يتحدث عن جيش يزحف من إيران إلى القدس التي تسمى إيلياء وبيت إيل . قال في مجمع البحرين : إيل بالكسر فالسكون اسم من أسمائه تعالى عبراني أو سرياني . وقولهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بمنزلة عبد اللّه وتيم اللّه ونحوهما . وإيل هو البيت المقدس وقيل بيت اللّه لأن إيل بالعبرانية اللّه ) . وفي شرح القاموس : إيلياء بالكسر يمد ويقصر ، ويشدد فيهما . اسم مدينة القدس ) . ويتضمن الحديث بشارة بوصول الرايات السود إلى هدفها رغم العقبات التي تعترض طريقها . أما زمنها فمعروف من قائدها صالح بن شعيب الموعود ، وهو قائد جيش المهدي عليه السّلام في حملته لتحرير الشام وفلسطين .

معركة دمشق والقدس الموعودة

وهذه المعركة أهم معارك الإمام عليه السّلام بعد عدد من معاركه الصغيرة في الحجاز والعراق وربما في تركيا . وتذكر المصادر أن الطرف المقابل له في هذه المعركة هو السفياني حاكم سوريا ، وأنها تبدأ في دمشق فينتصر الإمام عليه السّلام على جيش السفياني انتصارا كاسحا ويتقدم نحو القدس فيفتحها ويدخلها ! وكأن السفياني يكون خط دفاع اليهود والروم ، ويكون انتصار الإمام عليه انتصارا على الروم واليهود . أما المعركة الثانية فتكون مع الروم ، وتسمى الملحمة العظمى ، وتكون بعد الأولى بسبع سنين كما في بعض الروايات ، حيث يعقد الإمام عليه السّلام صلحا مع الروم بعد معركة القدس لمدة عشر سنين ، لكن الغربيين ينقضونه بعد سبع