تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
إلى الناس إلفتهم ونعمتهم ، فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) . ومثله أوسط الطبراني : 1 / 203 ، وتهذيب ابن عساكر : 1 / 72 ، بتفاوت يسير ، ومجمع الزوائد : 7 / 317 ، عن الطبراني ، ووثقه شرط توثيق ابن لهيعة . وأورد ابن حماد في : 1 / 347 ، نحو عشرين حديثا وأثرا تحت عنوان : ( خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس ) وروت عددا منها مصادرنا . منها : عن ابن وزير الغافقي أنه سمع عليا عليه السّلام يقول : يخرج في اثني عشر ألفا إن قلوا وخمسة عشر ألفا إن كثروا ، يسير الرعب بين يديه ، لا يلقاه عدو إلا هزمهم بإذن اللّه ، شعارهم أمت أمت ، لا يبالون في اللّه لومة لائم ، فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ويملك فترجع إلى المسلمين محبتهم ونعمتهم وقاصتهم وبزارتهم ، فلا يكون بعدهم إلا الدجال . قلنا : وما القاصة والبزارة ؟ قال يقبض الأمر حتى يتكلم الرجل بأشياء لا يخشى شيئا ) . وفي رواية ملاحم ابن طاووس عن أمير المؤمنين عليه السّلام في وصف هذه المعركة قال : ( فيغضب اللّه على السفياني ، ويغضب خلق اللّه لغضب اللّه تعالى ، فترشقهم الطير بأجنحتها ، والجبال بصخورها ، والملائكة بأصواتها ! ولا تكون ساعة حتى يهلك اللّه أصحاب السفياني كلهم ، ولا يبقى على الأرض غيره وحده فيأخذه المهدي فيذبحه تحت الشجرة التي أغصانها مدلاة على بحيرة طبرية ) . انتهى . وتذكر بعض الروايات نوعا آخر من الإمداد الغيبي للمسلمين فيها : أنه يسمع يومئذ صوت من السماء مناديا ينادي : ألا إن أولياء اللّه فلان ، يعني المهدي ، فتكون الدبرة على أصحاب السفياني فيقتلون حتى لا يبقى منهم إلا الشريد ) .

يعسكر الإمام عليه السّلام في مرج عذراء قرب دمشق

تقدم في فصل أصحاب الإمام عليه السّلام حديث جابر المطول المعتبر عن الإمام الباقر عليه السّلام جاء فيه : ( ثم يأتي الكوفة فيطيل المكث بها ما شاء اللّه أن يمكث حتى يظهر عليها . ثم يسير حتى يأتي العذراء هو ومن معه ، وقد التحق به ناس كثير ، والسفياني يومئذ بوادي الرملة . حتى إذا التقوا وهو يوم الأبدال ، يخرج أناس كانوا مع السفياني مع