تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
نفعل ، فيقول الجريدة : واللّه لو أمرنا لقاتلناكم ، ثم ينطلقون إلى صاحبهم فيعرضون ذلك عليه فيقول : إنطلقوا فأخرجوا إليهم أصحابهم فإن هؤلاء قد أتوا بسلطان عظيم . وهو قول اللّه :
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ . لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ .
قال يعني الكنوز التي كنتم تكنزون .
قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ . فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ .
لا يبقى منهم مخبر ) . وفي البحار : 52 / 388 ، عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا بلغ السفياني أن القائم قد توجه إليه من ناحية الكوفة يتجرد بخيله حتى يلقى القائم ، فيخرج فيقول : أخرجوا إلي ابن عمي ! فيخرج عليه السفياني فيكلمه القائم عليه السّلام فيجىء السفياني فيبايعه ثم ينصرف إلى أصحابه فيقولون له : ما صنعت ؟ فيقول : أسلمت وبايعت فيقولون له : قبح اللّه رأيك بين ما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا ! فيستقيله فيقاتله ثم يمسون تلك الليلة ثم يصبحون للقائم عليه السّلام بالحرب فيقتتلون يومهم ذلك ، ثم إن اللّه تعالى يمنح القائم وأصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتى يفنوهم ، حتى أن الرجل يختفي في الشجرة والحجرة فتقول الشجرة والحجرة : يا مؤمن هذا رجل كافر فاقتله فيقتله ، قال : فتشبع السباع والطيور من لحومهم ، فيقيم بها القائم عليه السّلام ما شاء ، قال : ثم يعقد بها القائم عليه السّلام ثلاث رايات : لواء إلى القسطنطينية يفتح اللّه له ، ولواء إلى الصين فيفتح له ولواء إلى جبال الديلم فيفتح له ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 585 ، وبشارة الإسلام / 238 . وروى في ابن حماد : 1 / 352 و 353 ، قولا لأرطاة جاء فيه : يدخل الصخري الكوفة ثم يبلغه ظهور المهدي بمكة فيبعث إليه من الكوفة بعثا فيخسف به فلا ينجو منهم إلا بشير إلى المهدي ونذير ينذر الصخري ، فيقبل المهدي من مكة والصخري من الكوفة نحو الشام كأنهما فرسا رهان . . . الخ . ) . وعنه الحاوي : 2 / 74 ، والبرهان / 125 ، ولوائح السفاريني : 2 / 12 . والصخري : السفياني نسبة إلى صخر جد بنى أمية :