تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
سنين ويحشدون جيوشهم في المنطقة ، فتكون معركة الملحمة العظمى . وهذه جملة أحاديث وآثار تتعلق بمعركة دمشق والقدس :

حركة الإمام عليه السّلام من العراق إلى الشام والقدس

العطر الوردي / 64 ، عن حذيفة : ( إن المهدي يبايع بين الركن والمقام ويخرج متوجها إلى الشام وجبرئيل على مقدمته وميكائيل على ساقته ، يفرح به أهل السماء وأهل الأرض والطير والوحش والحيتان في البحر ) . وفي سنن الداني / 100 ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يخرج رجل من أمتي يعمل بسنتي ، ينزل اللّه له البركة منه السماء ، وتخرج له الأرض بركتها ، يملأ الأرض عدلا ، كما ملئت جورا ، يعمل سبع سنين على هذه الأمة ، وينزل بيت المقدس ) . ومثله الطبراني الأوسط : 2 / 15 ، ونحوه عقد الدرر / 20 ، و / 156 ، والمنار المنيف / 151 ، كلاهما عن أبي نعيم ، ومجمع الزوائد : 7 / 317 ، كالداني ، والحاوي : 2 / 62 ، وكشف الغمة : 3 / 262 ، وإثبات الهداة : 3 / 595 ، والبحار : 51 / 82 . وقال الحافظ المغربي / 524 : ( رجاله ثقات كما ذكره عن ابن حبان ، ولم نجد فيهم لأحد طعنا ولا لسند الحديث علة ، أما ذكر الحسن بن يزيد السعدي وزيادته فيه بين أبي الصديق وأبي سعيد فذاك من المزيد في متصل الأسانيد وهو مقبول من الثقة ، فإن كان أبو الواصل قد حفظ فهو دليل على أن أبا الصديق سمع الحديث من الحسن بن يزيد عن أبي سعيد فحدث به كذلك ثم ارتقى فسمعه من أبي سعيد . وذلك يستدعي ضرورة أن تكون رجال أوائل أسانيدهم غير رجال الستة مع وجود الصحيح والحسن فيها بكثرة ، فبطلان هذا الإيهام لا يختلف فيه اثنان ) . الحاكم : 4 / 553 ، عن علي : ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن ، فلا تسبوا أهل الشام وسبوا ظلمتهم فإن فيهم الأبدال . وسيرسل اللّه إليهم سيبا من السماء فيفرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ، ثم يبعث اللّه عند ذلك رجلا من عترة الرسول صلى اللّه عليه وآله في اثني عشر ألفا ، يقاتلهم أهل سبع رايات ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع بالملك فيقتتلون ويهزمون ، ثم يظهر الهاشمي فيرد اللّه