في موضعين من كتابه الفتن فقال في : 1 / 36 : ( عن خالد بن سبيع عن حذيفة قال : كان الناس يسألون رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أدركه ، فبينا أنا عند رسول اللّه ذات يوم قلت يا رسول اللّه هل بعد هذا الخير الذي أتانا اللّه به من شر كما كان قبله شر ؟ قال : نعم .
قلت : ثم ماذا ؟ قال هدنة على دخن . قلت : فما بعد الهدنة ؟ قال : دعاة إلى الضلالة فإن لقيت للّه يومئذ خليفة فالزمه ) . وفي : 1 / 144 : ( فقال إن لقيت للّه يومئذ خليفة في الأرض فالزمه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك وإلا فاهرب في الأرض حتى يأتيك الموت وأنت عاض على أصل شجرة ) . انتهى .
وكذلك رواه من علمائنا المفيد في أماليه / 221 ، عن خالد بن خالد اليشكري وهو نفسه ابن سبيع ، عن حذيفة ، وليس فيه ذكر الساعة ولا الدجال ! ولفظه : ( فقلت أنا :
يا رسول اللّه أيكون بعد هذا الخير شر ؟ قال : نعم . قلت : فما العصمة منه . قال :
السيف . قال قلت : وهل بعد السيف بقية ؟ قال : نعم ، تكون إمارة على إقذاء وهدنة على دخن ، قال قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم تفشو دعاة الضلالة فإن رأيت يومئذ خليفة عدل فالزمه ، والا فمت عاضا على جذل شجرة ) . انتهى . ورواه الطوسي في أماليه / 221 عن نفس الراوي وليس فيه ذكر للدجال ولا فتح القسطنطينية ولا قيام الساعة !
ب - رواية زادوا في آخرها الدجال بدون فتح القسطنطينية وقيام الساعة ، وقد رواها الطيالسي : 2 / 59 ، عن خالد بن سبيع ، قال : ( غلت الدواب فأتينا الكوفة نجلب منها دوابا ، فدخلت المسجد فإذا رجل صدع من الرجال ، حسن الثغر يعرف أنه من رجال الحجاز ، وإذ أناس مسربيون عليه ، فقال : لا تعجلوا عليّ أحدثكم ، إنا كنا حديث عهد جاهلية فلما جاء الإسلام فإذا أمر لم أر قبله مثله ، وكان اللّه رزقني فهما في القرآن ، كان الناس يسألون رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن الخير وأسأله عن الشر ، فقلت يا رسول اللّه ، هل بعد الخير شر كما كان قبله شر ؟ قال نعم قلت فما العصمة يا رسول اللّه ؟ قال السيف . قلت : فهل للسيف من بقية فما يكون بعده ؟ قال هدنة على دخن ( صلح الإمام الحسن عليه السّلام مع معاوية ) . قال قلت فما يكون الهدنة ؟ قال دعاة الضلالة ،
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 61
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦١