قيام الساعة ) .
وفي مسند أحمد : 2 / 166 : ( قال ( شخص ) لعبد اللّه بن عمرو : إنك تقول إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا ؟ قال : لقد هممت أن لا أحدثكم شيئا ! إنما قلت إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما كتحريق البيت ! قال شعبة : هذا أو نحوه ، ثم قال عبد اللّه بن عمرو :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يخرج الدجال في أمتي فيلبث فيهم أربعين لا أدري ( ! ) أربعين يوما أو أربعين سنة أو أربعين ليلة أو أربعين شهرا ، فيبعث اللّه عز وجل عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفي فيظهر فيهلكه . ثم يلبث الناس بعده سنين سبعا ليس بين اثنين عداوة ، ثم يرسل اللّه ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته ، حتى لو أن أحدهم كان في كبد جبل لدخلت عليه .
قال سمعتها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ويبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا . قال : فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون ، فيأمرهم بالأوثان فيعبدونها وهم في ذلك دارة أرزاقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى له ، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق ثم لا يبقى أحد إلا صعق . ثم يرسل اللّه أو ينزل اللّه قطرا كأنه الطل أو الظل ، نعمان الشاك ، فتنبت منه أجساد الناس . ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون . قال ثم يقال : يا أيها الناس هلموا إلى ربكم : وقفوهم إنهم مسؤولون . قال ثم يقال : أخرجوا بعث النار . قال فيقال : كم ؟ فيقال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فيومئذ تبعث الولدان ، ويومئذ يكشف عن ساق ) . ومسلم : 4 / 2258 ، عن ابن مسعود الثقفي ، كما في أحمد بتفاوت . والحاكم : 4 / 543 ، وفيه : قالوا إنك قلت : لا تقوم الساعة إلى كذا وكذا ، قال : إنما قلت لا يكون كذا وكذا حتى يكون أمرا عظيما فقد كان ذاك ، فقد حرق البيت وكان كذا ! . وفي / 550 ، كما في مسلم ، والبغوي : 3 / 520 ، من صحاحه ، قريبا مما في مسلم .
وفي تفسير الآلوسي : 26 / 53 : ( وقال الجلال السيوطي في رسالة سماها " الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف " : الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على ألف سنة ، ولا تبلغ الزيادة عليها ألف سنة ، وبنى الأمر على ما ورد من أن مدة الدنيا
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 63
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٣