أحمد الثانية بتفاوت يسير ، والحاكم : 4 / 420 ، وصححه وفيه : حضور الملحمة . ثم ضرب معاذ على منكب عمر بن الخطاب فقال : واللّه إن ذلك لحق كما أنك جالس ! ومصابيح البغوي : 3 / 482 ، كابن أبي شيبة ، من حسانه ، وفيه : في سبعة أشهر . والدر المنثور : 6 / 60 .
أقول : ما يروونه عن أبي عبيدة ومعاذ بن جبل من نوع كلام كعب ، يدل على أنهما كانا من مجموعة المتصلين بحاخامات اليهود في المدينة ، وأخذا عنهم أحاديث التخويف بالدجال قبل أن يأتي كعب إلى المدينة !
* * وما رواه ابن ماجة : 2 / 1370 ، عن عمرو بن عوف ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء ثم قال صلى اللّه عليه وآله : يا علي ، يا علي يا علي ، قال : بأبي وأمي ، قال : إنكم ستقاتلون بني الأصفر ويقاتلهم الذين من بعدكم حتى تخرج إليهم روقة الإسلام أهل الحجاز الذين لا يخافون في اللّه لومة لائم فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها حتى يقتسموا بالأترسة ، ويأتي آت فيقول إن المسيح قد خرج في بلادكم ، ألا وهي كذبة ، فالآخذ نادم ، والتارك نادم ) . والحاكم : 4 / 483 ، بمعناه ، ومجمع الزوائد : 7 / 348 ، وقال : رواه ابن ماجة باختصار ، ورواه البزار وفيه كثير بن عبد اللّه ضعّفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه . أقول : لا أثر لتضعيفهم هذا الحديث بعد تصحيحهم أحاديث ( فتح القسطنطينية خروج الدجال ) .
وفي ابن حماد : 1 / 55 ، عن عمران بن حصين عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : تكون أربع فتن الأولى يستحل فيها الدم ، والثانية يستحل الدم والمال ، والثالثة يستحل فيها الدم والمال والفرج ، والرابعة الدجال . وفي : 2 / 555 ، عن حذيفة : يخرج الدجال في الفتنة الرابعة ، بقاؤه أربعون سنة يحفظها اللّه على المؤمنين فتكون السنة كاليوم ) .
ربط كعب فتح القسطنطينية بقيام الساعة !
في فتن نعيم بن حماد : 2 / 517 : ( عن كعب الأحبار قال : كان يقال كلب الساعة الدجال ) . انتهى . ومعناه أن خروجه متلازم مع الساعة كما يلازم الكلب صاحبه ! ولا