تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
جحرها ، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال ، وذلك عند قرب ظهور قائمنا فيجعل اللّه قم وأهل قائمين مقام الحجة ، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبق في الأرض حجة ، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب ، فتتم حجة اللّه على الخلق حتى لا يبقى أحد لم يبلغ إليه الدين والعلم ، ثم يظهر القائم عليه السّلام ويصير سببا لنقمة اللّه وسخطه على العباد ، لأن اللّه لا ينتقم من العباد إلا بعد إنكارهم حجة ) . وفي البحار : 60 / 218 ، عن تاريخ قم ، عن أبي مسلم العبدي ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : تربة قم مقدسة وأهلها منا ونحن منهم ، لا يريدهم جبار بسوء إلا عجلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم ( يحولوا أحوالهم ) فإذا فعلوا ذلك سلط اللّه عليهم جبابرة سوء ! أما إنهم أنصار قائمنا ودعاة حقنا . ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم اعصمهم من كل فتنة ونجهم من كل هلكة ) . وفي الإختصاص / 101 ، عن الإمام العسكري عن أمير المؤمنين عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء الرابعة نظرت إلى قبة من لؤلؤ لها أربعة أركان وأربعة أبواب كلها من إستبرق أخضر ، قلت : يا جبرئيل ما هذه القبة التي لم أر في السماء الرابعة أحسن منها ؟ فقال : حبيبي محمد هذه صورة مدينة يقال لها قم ، يجتمع فيها عباد اللّه المؤمنون ينتظرون محمدا وشفاعته للقيامة والحساب ، يجري عليهم الغم والهم والأحزان والمكاره . قال : فسألت علي بن محمد العسكري عليه السّلام متى ينتظرون الفرج ؟ قال : إذا ظهر الماء على وجه الأرض ) . وتاريخ قم / 96 ، أوله ، عن نقيب الري قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد العسكري عليه السّلام قال . ، وعنه البحار : 60 / 207 . والمقصود ظهور الماء على وجه الأرض في قم ، أو على شكل آية في العالم .