البصرة ثم يدخل العراق . روى ابن حماد / 86 ، ( عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني . فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه ) . انتهى . وإصطخر مدينة في جنوب إيران ، لكن الرواية ضعيفة ومعارضة بغيرها ، نعم لا يبعد دخول قوات الخراسانيين إلى العراق لمواجهة قوات السفياني بأمر الإمام المهدي عليه السّلام ، وذلك قبيل دخوله إلى العراق .
روايات مصادرنا في الخراسانيين وأصحاب الرايات السود
تقدم بعضها ، ومنها ما رواه في عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 59 ، عن الحسين بن علي قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب قال : قال النبي صلى اللّه عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم للحق منا وذلك حين يأذن اللّه عز وجل له ، ومن تبعه نجا ومن تخلف عنه هلك . اللّه اللّه عباد اللّه فأتوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة اللّه عز وجل ) . وكفاية الأثر / 106 ، وفيه . إيتوه ولو على الثلج . قلنا يا رسول اللّه متى يقوم قائمكم ؟ قال : إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا ، وهو التاسع من صلب الحسين . ودلائل الإمامة / 239 ، كالعيون بتفاوت يسير ، والصراط المستقيم : 2 / 116 ، ككفاية الأثر ، بعض أجزائه ، وإثبات الهداة : 3 / 523 ، عن كفاية الأثر ، وفي / 572 ، أوله كدلائل الإمامة ، عن مناقب فاطمة وولدها . والبحار : 36 / 322 ، عن كفاية الأثر ، وفي : 51 / 65 ، عن عيون أخبار الرضا .
وهو يتعلق بالإيرانيين بدليل ( فأتوه ولو حبوا على الثلج ) لأن بلادهم ثلجية .