تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
والداني / 92 ، كابن شيبة بتفاوت يسير ، ونحوه جامع السيوطي : 3 / 101 ، وزوائد ابن ماجة / 527 ، والمعجم الأوسط : 6 / 327 ، والسنن في الفتن : 5 / 1029 ، بروايتين ، وفيه : بينما نحن عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذ قال : يجئ قوم من هاهنا وأشار بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق فلا يعطونه ، مرتين أو ثلاثا ، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها عدلا كما ملؤوها ظلما . فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج » . ورواه من مصادرنا : دلائل الإمامة / 233 و 235 ، بعدة روايات عن ابن مسعود ، كابن حماد بتفاوت يسير ، وفيه : ولا يزالون كذلك حتى يأتي . . فمن أدركه فليأته . ومناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان : 2 / 110 ، بنحوه عن ابن مسعود ، وملاحم ابن طاووس / 52 ، عن ابن حماد ، وفي / 161 ، عن فتن زكريا ، وكشف الغمة : 3 / 262 ، عن أربعين أبي نعيم . وفي / 268 ، عن البيان للشافعي . والعدد القوية / 90 ، كرواية دلائل الإمامة الثانية بتفاوت يسير ، والثالثة ، وإثبات الهداة : 3 / 595 ، عن كشف الغمة ، والبحار : 51 / 82 ، عن كشف الغمة ، و : 51 / 83 ، عن أربعين الحافظ أبي نعيم ، . . الخ . لكن أدق نصوصه حديث الإمام الباقر عليه السّلام الذي رواه النعماني / 273 ، عن أبي خالد الكابلي ، عنه عليه السّلام قال : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم ، فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم . قتلاهم شهداء . أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر » . وعنه البحار : 52 / 243 . ويستفاد منه أمور : الأول : أنه متواتر بالمعنى ، لأنه روي عن صحابة متعددين بطرق متعددة يعلم منها أن هذا المضمون صدر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وأنه أخبر عن مظلومية أهل بيته عليهم السّلام من بعده ، وأن ظلامتهم ستستمر حتى يأتي قوم من المشرق يمهدون لدولة مهديهم عليهم السّلام الذي يظهر بعد قيام دولة هؤلاء بفترة ، فيسلمونه رايتهم ويظهر اللّه به الإسلام على العالم ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا . الثاني : أن المقصود بقوم من المشرق وأصحاب الرايات السود : الإيرانيون ، وهو أمر متسالم عليه عند جيل الصحابة الذين رووا الحديث ، وجيل التابعين الذين تلقوه منهم ، وأجيال من بعدهم عبر العصور ، حيث لم يذكر أحد منهم حتى بنحو الشذوذ أن المقصود بهؤلاء القوم وبهذه الرايات أهل تركيا الفعلية مثلا ، أو أفغانستان ، أو
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 583 | الشيخ علي الكوراني العاملي