وتغير من حالهم ، حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا . وخروجه إذا خرج عند الإياس والقنوط ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن ناواه وخالف أمره وكان من أعدائه . ثم قال : يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنة جديدة وقضاء جديد ، على العرب شديد ، ليس شأنه إلا القتل ! لا يستتيب أحدا ولا تأخذه في اللّه لومة لائم ) .
تأويل الآيات : 2 / 550 ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قوله عز وجل :
وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
: يعني إلى القائم عجل اللّه فرجه ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 565 ، والمحجة / 197 ، والبحار : 24 / 229 .
تأويل الآيات : 2 / 726 ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عز وجل :
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
: قال : يعني يوم خروج القائم عليه السّلام ) . والبحار : 53 / 120 .
فرات الكوفي / 194 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ، ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ، قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
: يعني : لم يكونوا من شيعة علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ولم نك نطعم المسكين وكنّا نخوض مع الخائضين ، وكنّا نكذّب بيوم الدّين : فذلك يوم القائم وهو يوم الدين ، حتّى أتانا اليقين : أيام القائم ، فما تنفعهم شفاعة الشّافعين : فما تنفعهم شفاعة لمخلوق ولن يشفع فيهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم القيامة ) . وعنه البحار : 51 / 61 .
خط بني أمية وبني العباس يستمر إلى ظهور المهدي عليه السّلام
ينبغي الإلفات إلى أن كل الأحاديث التي تذكر أن الإمام المهدي عليه السّلام يقاتل بني أمية أو بني العباس ، تقصد أتباعهم وخطهم في ظلم أهل البيت عليهم السّلام ونصب العداوة لهم . وتوجد قرائن عديدة معنوية ولفظية على هذا المعنى ، منها ما يلي :
النعماني / 302 ، عن علي بن أبي حمزة قال : زاملت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام بين مكة والمدينة فقال لي يوما : يا علي لو أن أهل السماوات والأرض خرجوا على