تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
وفتحت قسطنطينية قتلهم ) . وخريدة العجائب / 260 ، وملاحم ابن طاووس / 143 ، عن الطبري عن السدي ، وليس فيه : وفتح القسطنطينية . وتقدم في الخطبة المسماة بالمخزون لأمير المؤمنين عليه السّلام عن مختصر البصائر / 200 ، أن أعداء المهدي عليه السّلام يفرون منه إلى الروم ، وسيأتي بعضها في فصل الروم . وتقدم في بيعة أصحاب المهدي له عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ .
قال : يعني الكنوز التي كنتم تكنزون . قالوا يا ويلنا إنّا كنّا ظالمين . فما زالت تلك دعواهم حتّى جعلناهم حصيدا خامدين . لا يبقى منهم مخبر . . لا تبقى منهم عين تطرف ) . ( تأويل الآيات : 1 / 326 ، وتفسير القمي : 2 / 68 ) . وفي النعماني / 233 ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه ، مما يقتل من الناس . أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف ، حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم ) . ومثله عقد الدرر / 227 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 539 ، والبحار : 52 / 354 . وفي الكافي : 8 / 227 ، عن سلام بن المستنير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يحدث : إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب ، فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة ، ويشد على وسطه الهميان ، ويخرجهم من الأمصار إلى السواد ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 450 ، والبحار : 52 / 375 . وفي مختصر البصائر / 212 ، عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السّلام يقول : لو قد خرج قائم آل محمد لينصره اللّه بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبين ، يكون جبرئيل أمامه وميكائيل عن يمينه وإسرافيل عن يساره والرعب مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، والملائكة المقربون حذائه أول ما يبايعه محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وعلي صلوات اللّه عليه الثاني معه سيف مخترط يفتح اللّه له الروم والصين والترك والديلم والسند والهند وكابل شاه والخزر . يا أبا حمزة لا يقوم القائم إلا علي خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس وتشتت في دينهم