يعني السبابتين ، ولو شئت لقلت هاتين يعني السبابة والوسطى إحداهما تفضل على الأخرى . أبشر يا سفيان فإن الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث اللّه إمام الحق من آل محمد صلى اللّه عليه وآله . هذا لفظ أبي عبيد وفي حديث محمد بن الحسين وعلي بن العباس بعض هذا الكلام موقوفا عن الحسن غير مرفوع إلى النبي صلى اللّه عليه وآله إلا في ذكر معاوية فقط ) . وشرح النهج : 16 / 44 ، وابن طاووس / 109 ، ملخصا ، والبحار : 44 / 59 .
يقيم الإمام عليه السّلام حدّ اللّه تعالى على كثير من المنافقين
التهذيب : 6 / 172 ، عن أبي حمزة : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لن تبقى إلا وفيها منا عالم يعرف الحق من الباطل قال : إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم ، فإذا بلغت التقية الدم فلا تقية ، وأيم اللّه لو دعيتم لتنصرونا لقلتم لا نفعل إنما نتقي ولكانت التقية أحب إليكم من آبائكم وأمهاتكم . ولو قد قام القائم عليه السّلام ما احتاج إلى مساءلتكم عن ذلك ولأقام في كثير منكم من أهل النفاق حد اللّه ) . وعنه وسائل الشيعة : 11 / 483 .
أقول : معنى أنه يقيم الحد في كثير من المنافقين : أنه يترك بعض المنافقين ! فلا وجه لما يتصوره البعض من أنه عليه السّلام يقيم الحد على كل عاص !
* *