تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
اللّه صلى اللّه عليه وآله أو بماذا ؟ قال وليس في الناس رجل أشد منه بأسا ، فيقوم إليه رجل من الموالي فيقول له : لتسكتنّ أو لأضربنّ عنقك ! فعند ذلك يخرج القائم عليه السّلام عهدا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 585 . من ولد أبيه : أي علوي النسب . إجفال النعم : تخويف الغنم . حتى يبلغ السوق : سوق المدينة ، أو مكان اسمه السوق . وفي رواية أن الذي يأمر السيد المعترض بالسكوت هو ( المولى الذي يتولى البيعة ) أي المسؤول عن أخذ البيعة من الناس للإمام المهدي عليه السّلام . فعن الإمام الباقر عليه السّلام قال : ( حتى إذا بلغ الثعلبية قام إليه رجل من صلب أبيه وهو من أشد الناس ببدنه وأشجعهم بقلبه ما خلا صاحب هذا الأمر ، فيقول : يا هذا ما تصنع ؟ فو اللّه إنك لتجفل الناس إجفال النعم أفبعهد من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أم بماذا ؟ فيقول المولى الذي ولي البيعة : واللّه لتسكتن أو لأضربن الذي فيه عيناك . فيقول له القائم : أسكت يا فلان . إي واللّه إن معي عهدا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله هات يا فلان العيبة أو الزنفيلجة ، فيأتيه بها فيقرؤه العهد من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فيقول : جعلني اللّه فداك أعطني رأسك أقبله فيعطيه رأسه فيقبل بين عينيه ثم يقول : جعلني اللّه فداك جدد لنا بيعة ، فيجدد لهم بيعة ) . ( البحار : 52 / 343 ) . العيبة والزنفيلجة : الصندوق الصغير . الثعلبية : مكان بالعراق من جهة الحجاز . البصائر / 78 ، عن أبي حمزة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام في حديث في تفسير عدة آيات إلى أن قال : وأما قوله :
حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ
يعني قيام القائم ) . وتفسير القمي : 1 / 200 ، وفيه : حتى كأنهم لم يكن لهم سلطان قط . وعنه إثبات الهداة : 3 / 520 ، والبحار : 35 / 371 .

ذل أعداء الإمام المهدي عليه السّلام

تفسير التبيان : 1 / 420 ، عن السدي في قوله تعالى :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
: خزيهم في الدنيا أنهم إذا قام المهدي