جندا ؟ قال : يعني بذلك القائم وأنصاره ) . وعنه تأويل الآيات : 2 / 730 ، والبحار : 24 / 336 .
حلية الأبرار : 2 / 597 ، محمد بن الحسن الشيباني في كشف البيان قال : روي في أخبارنا عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه صلى اللّه عليه وآله : إن هذه مخصوصة بصاحب الأمر الذي يظهر في آخر الزمان ، ويبيد الجبابرة والفراعنة ، ويملك الأرض شرقا وغربا ، فيملؤها عدلا كما ملئت جورا ) . وعنه البرهان : 3 / 220 .
يبدأ الإمام عليه السّلام بقتل كذّابي الشيعة !
رجال الكشي / 299 ، عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لو قام قائمنا لبدأ بكذابي الشيعة فقتلهم ) . وإثبات الهداة : 3 / 561 . وفي الايضاح / 208 ، عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : لو قد قام قائمنا بدأ بالذين ينتحلون حبنا فيضرب أعناقهم ) . وفي النعماني / 206 ، عن مالك بن ضمرة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ؟
وشبّك أصابعه وأدخل بعضها في بعض . فقلت يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ! قال : الخير كله عند ذلك ، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على اللّه ورسوله فيقتلهم ، ثم يجمعهم اللّه على أمر واحد ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 537 ، والبحار : 52 / 115 ، وبشارة الإسلام / 48 .
وفي غيبة الطوسي / 273 ، عن أبي بصير : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لينصرن اللّه هذا الأمر بمن لا خلاق له ، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان ) . وعنه البحار : 52 / 329 .
أقول : يظهر أن هؤلاء أصل الفتنة والاختلاف داخل الشيعة ، ولا يبعد أن يكونوا من علماء السوء المضلين والسياسيين المنحرفين !
هيبة الإمام عليه السّلام ورعب أعدائه منه
روى النعماني / 239 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : بينا الرجل على رأس القائم يأمره وينهاه إذ قال : أديروه ، فيديرونه إلى قدامه فيأمر بضرب عنقه ، فلا يبقى في الخافقين شئ إلا خافه ) . ومعناه أن عقوبة الإمام عليه السّلام تشمل المنافقين المتسترين ، الذين قد يكون بعضهم من حاشيته فيعرفهم بالنور الذي جعله اللّه تعالى في قلبه ، وينفذ حكم اللّه فيهم ومثله في / 239 ، عن هشام بن سالم ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 541 ، والبحار : 52 / 355 .