القائم عليه السّلام ، فقال : واللّه ما هو أنا ، ولا الذي تمدون إليه أعناقكم ولا تعرف ولادته .
قلت : بما يسير ؟ قال : بما سار به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، هدر ما قبله واستقبل ) . ومثله عقد الدرر / 226 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 534 ، والبحار : 51 / 138
* * الكافي : 1 / 431 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل :
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً
: ما يوعدون فهو خروج القائم عليه السّلام وهو الساعة . فسيعلمون : ذلك اليوم وما نزل بهم من عذاب اللّه على يدي قائمه فذلك قوله :
مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً
: يعني عند القائم ، وأضعف جندا . قلت :
قوله :
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً ؟
قال : يزيدهم ذلك اليوم هدى على هدى باتباعهم القائم حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه ) . وعنه تأويل الآيات : 1 / 306 ، وإثبات الهداة : 3 / 447 ، والبحار : 24 / 332 .
وفي النعماني / 283 ، عن بشير بن أبي أراكة النبال ، ولفظ الحديث على رواية ابن عقدة قال : لما قدمت المدينة انتهيت إلى منزل أبي جعفر الباقر عليه السّلام فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب فجلست حيال الدار ، فخرج فسلمت عليه فنزل عن البغلة وأقبل نحوي فقال : ممن الرجل ؟ فقلت : من أهل العراق ، قال من أيها ؟ قلت : من أهل الكوفة ، فقال : من صحبك في هذا الطريق ؟ قلت : قوم من المحدثة ، فقال : وما المحدثة ؟ قلت : المرجئة ، فقال : ويح هذه المرجئة إلى من يلجؤون غدا إذا قام قائمنا ؟ قلت : إنهم يقولون : لو قد كان ذلك كنا وأنتم في العدل سواء ، فقال : من تاب تاب اللّه عليه ، ومن أسرّ نفاقا فلا يبعد اللّه غيره ، ومن أظهر شيئا أهرق اللّه دمه . ثم قال : يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته ، وأومأ بيده إلى حلقه .
قلت : إنهم يقولون إنه إذا كان ذلك استقامت له الأمور فلا يهريق محجمة دم ، فقال :
كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح وأنتم العرق والعلق ، وأومأ بيده إلى جبهته ) .
وفي الكافي : 1 / 432 ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام قال : سألته . . في حديث : قلت : حتّى إذا رأوا ما يوعدون إمّا العذاب وإمّا السّاعة فسيعلمون من هو شرّ مكانا وأضعف