الملحمة حتى تخرب الكوفة ، ولا تفتح مدينة الكفر حتى تكون الملحمة ، ولا يخرج الدجال حتى تفتح مدينة الكفر .
وفي ابن حماد : 2 / 548 ، عن ابن عمر قال : ملاحم الناس خمس : فتنتان قد مضتا وثلاث في هذه الأمة . ملحمة الترك وملحمة الروم وملحمة الدجال . ليس بعد ملحمة الدجال ملحمة .
وفي / 161 ، عن كعب : بينما هم يقتسمون غنائم القسطنطينية ، إذ يأتيهم خبر الدجال فيرفضون ما في أيديهم ثم يقبلون فيلحقون بيت المقدس ، فيصلي خلف من يلي أمر المسلمين ، ثم يوحي اللّه تعالى إلى عيسى بن مريم أن يسير إلى يأجوج ومأجوج ، ثم يرجع إلى بيت المقدس ، ثم إن الأرض تخرج زكاتها على ما كانت في أول الدنيا ، ثم يلبث سبعا ثم يبعث اللّه ريحا فيقبض أرواح المؤمنين .
وفي ابن حماد : 2 / 499 ، عن كعب قال : الملحمة العظمى وخراب القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر ، أو ما شاء اللّه من ذلك .
ثم صار كلام كعب هذا قولا للصحابي عبد اللّه بن بسر ! قال ابن حماد : 2 / 469 ، عن بشير بن عبد اللّه بن يسار قال : أخذ عبد اللّه بن بسر المازني صاحب رسول اللّه بإذني فقال : يا ابن أخي لعلك تدرك فتح قسطنطينية فإياك إن أدركت فتحها أن تترك غنيمتك منها ، فإن بين فتحها وبين خروج الدجال سبع سنين ) .
ثم صار كلام كعب حديثا نبويا ( ص 147 ) عن الصحابي عبد اللّه بن بسر عن النبي ! وفي / 194 ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : بين فتح القسطنطينية وبين خروج الدجال سبع سنين ! ثم صار كلامه في صفحة 148 حديثا عن معاذ بن جبل أيضا ! قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر ! ورواهما أحمد : 4 / 189 : عن عبد اللّه بن بسر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ، ويخرج مسيح الدجال في السابعة . وفي أحمد : 5 / 234 ، كما في رواية حماد الثالثة عن معاذ بن جبل ! ومثله تاريخ بخاري : 8 / 431 ، عن بسر ، وفي ابن ماجة : 2 / 1370 ، عن معاذ بن جبل ، وعبد اللّه بن بسر . وفي أبي داود : 4 / 110 ، كما في رواية ابن حماد الثالثة ، عن معاذ بن جبل ، وبرواية أخرى وقال : هذا أصح من حديث عيسى . وفي
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 55
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٥