تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣

عوف السلمي الذي يخرج قبل السفياني

أما عوف السلمي فقد ورد فيه رواية في غيبة الطوسي / 270 ، عن حذلم بن بشير قال : ( قلت لعلي بن الحسين عليه السّلام صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته فقال : يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ، ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق . ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ، ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس ، وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان ، فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ، ثم يخرج بعد ذلك ) ( ومثله الخرائج : 3 / 1155 ، ومنتخب الأنوار / 31 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 727 والبحار : 52 / 213 ) . أقول : قد يكون عوف السلمي هذا خارجا على الحكومة السورية وليس العراقية ، وإن صحت روايته فهو قبل السفياني بمدة غير طويلة . أما الجزيرة التي هي مركز حركته فهي اسم لمنطقة عند الحدود العراقية السورية فهو المعنى المفهوم للجزيرة في كتب التاريخ والحديث عندما تطلق بدون إضافة . وتسمى أيضا جزيرة ربيعة أو ديار بكر ، ولا يفهم منها جزيرة العرب إلا بالإضافة . والظاهر أن معنى مأواه تكريت أنها تكون ملجأه في فراره ، وهي قرية معروفة في العراق . ويؤيد ذلك أنها قريبة من مركز حركته في الجزيرة . والموجود في البحار وغيبة الطوسي ( تكريت ) فيكون ما ورد في بعض النسخ بدلها ( ومأواه بكريت أو بكويت ) مصحفا عن تكريت . وتشير الرواية إلى أنه بعد ذلك يقتل في مسجد دمشق ، أي يقبض عليه أو يقتل عنده . وعلى هذا يكون خروجه من أحداث بلاد الشام ، وله صلة بأحداث العراق .

أزمة الجوع والخوف الذريع والقتل الفظيع قبيل ظهوره عليه السّلام

أحمد : 2 / 262 ، عن أبي هريرة : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : منعت العراق قفيزها ودرهمها ، ومنعت الشام مدها ودينارها ، ومنعت مصر إردبها ، ودينارها وعدتم من حيث
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 533 | الشيخ علي الكوراني العاملي