تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر لهم في السماء وحمرة تجلل السماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلدة البصرة ، ودماء تسفك بها وخراب دورها وفناء يقع في أهلها . وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار ) . وفي كمال الدين : 2 / 649 ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن قدام القائم علامات تكون من اللّه عز وجل للمؤمنين ، قلت : ما هي جعلني اللّه فداك ؟ قال ذلك قول اللّه عز وجل :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
: يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السّلام . بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثّمرات وبشّر الصّابرين : قال : يبلوهم بشئ من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء أسعارهم . ونقص من الأموال : قال : كساد التجارات وقلة الفضل . ونقص من الأنفس ، قال : موت ذريع . ونقص من الثمرات ، قال : قلة ريع ما يزرع . وبشّر الصّابرين : عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السّلام . ثم قال لي : يا محمد هنا تأويله إن اللّه تعالى يقول :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) .
ومثله النعماني / 250 ، عن محمد بن مسلم ، وفيه : بلوى من اللّه تعالى لعباده المؤمنين ، ودلائل الإمامة / 259 ، والإرشاد / 361 ، وإعلام الورى / 427 ، والخرائج : 3 / 1153 . وفي النعماني / 250 ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا بد أن يكون قدام القائم سنة يجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل ، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، فإن ذلك في كتاب اللّه لبين ، ثم تلا هذه الآية :
لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) .
وعنه إثبات الهداة : 3 / 734 ، والبحار : 52 / 228 ، بتفاوت يسير . وتقدم في العلامات التي عدها المفيد : ( وخوف يشمل أهل العراق وبغداد ، وموت ذريع فيه ، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ) . وفي حديث الإمام الباقر عليه السّلام : ( وشمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار ) .