تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
العلاء : أتريانه عمر بن عبد العزيز ؟ فقالا : لا ) . ومثله في مسلم : 8 / 185 . لكن لا دليل فيه على ارتباط هذه الأزمة بالإمام المهدي عليه السّلام ، خاصة مع قول الراوي : أمسك هنيهة فهو كالنص على أن كلامه بعد السكوت مستأنف ! على أن الحاكم رواه : 4 / 454 ، بدون ذكر المهدي عليه السّلام وفي آخره : والذي نفسي بيده ليعودن الأمر كما بدأ ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها ، حتى يكون كل إيمان بالمدينة ثم قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها اللّه خيرا منه ، وليسمعن ناس برخص من أسعار وريف فيتبعونه ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة ، إنما أخرج مسلم حديث داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي : صلى اللّه عليه وآله يكون في آخر الزمان خليفة يعطي المال لا يعده عدا ، وهذا له علة ) . * * لكن أحاديث مصادرنا روت هذه الأزمة بشكل آخر ، ففي العياشي : 1 / 68 ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ
قال : ذلك جوع خاص وجوع عام ، فأما بالشام فإنه عام ، وأما الخاص بالكوفة يخص ولا يعم ، ولكنه يخص بالكوفة أعداء آل محمد فيهلكهم اللّه بالجوع . وأما الخوف فإنه عام بالشام وذاك الخوف إذا قام القائم عليه السّلام وأما الجوع فقبل قيام القائم عليه السّلام وذلك قوله :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ
) . والنعماني / 251 ، عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي صلى اللّه عليه وآله عن قول اللّه تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ،
الآية ، فقال . . كما في العياشي ، بتفاوت ، وفيه : وأما الخوف فبعد قيام القائم عليه السّلام . وإثبات الهداة : 3 / 734 و 740 ، عن النعماني والعياشي بتفاوت يسير ، وكذا البحار : 52 / 229 . ولم أعرف معنى اختصاص الجوع بأعداء أهل البيت عليهم السّلام في العراق ، إلا أن يكون أزمة تعاني منها مناطق دون مناطق . والخوف المذكور في بلاد الشام بعد ظهور المهدي عليه السّلام لا ينفي وجوده قبل ظهوره ، وقد تقدمت الرواية التي نصت على أنه يكون شديدا في العراق قبل الظهور ، فعن الإمام الباقر عليه السّلام قال : ( يزجر الناس قبل