تضاهي الصلاة خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والمسجد لا يسعنا . . . ) .
وقال ابن طاووس في الملاحم / 145 : ( ويلحقه الحسني في اثني عشر ألفا فيقول له أنا أحق بهذا الأمر منك ، فيقول له هات علامات دالة فيومي إلى الطير فيسقط على كتفه ويغرس القضيب الذي بيده فيخضر ويعشوشب ، فيسلم إليه الحسني الجيش ويكون الحسني على مقدمته ، وتقع الصيحة بدمشق إن أعراب الحجاز قد جمعوا لكم ) . ونحوه في رواية مرسلة في عقد الدرر / 90 ، قال : وتسير الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق ، ويلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس فيقول : يا ابن عم أنا أحق بهذا الجيش منك ، أنا ابن الحسن وأنا المهدي . فيقول المهدي عليه السّلام : بل أنا المهدي . فيقول الحسني :
هل لك من آية فنبايعك ؟ فيومئ المهدي عليه السّلام إلى الطير فتسقط على يده ، ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق ، فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك . ويسلم إليه جيشه ويكون على مقدمته ، واسمه على اسمه ) .
ونحوه في إلزام الناصب : 2 / 178 ، من خطبة البيان جاء فيها : ثم يسير بالجيوش ، حتى يصير إلى العراق والناس خلفه وأمامه ، على مقدمته رجل اسمه عقيل ، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث ، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس ، ويقول : يا ابن العم أنا أحق منك بهذا الأمر لأني من ولد الحسن وهو أكبر من الحسين فيقول المهدي : إني أنا المهدي . فيقول له : هل عندك آية أو معجزة أو علامة ؟ فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه فيسقط في كفه ، فينطق بقدرة اللّه تعالى ويشهد له بالإمامة ، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق ، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر ، فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع ، فيقول الحسني : الأمر لك ، فيسلم وتسلم جنوده ) . انتهى .
فهذا كل ما ورد في الحسني ، وقد ضخم بعضهم رواياته بما لا تتحمل نصوصه ! بل ادعى بعضهم في العراق أنه الحسني الموعود ، وأنه وزير الإمام المهدي عليه السّلام أو وكيله ، واتبعه بعض الجهال وأصحاب الهوى .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 532
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٣٢