مسجد العشار ركعتين أو أربعا ويقول هذه لأبي هريرة ؟ سمعت خليلي أبا القاسم صلى اللّه عليه وآله يقول : إن اللّه يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء ، لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم . وقال أبو داود : هذا مسجد مما يلي النهر ) . والأبلّة : بفتح الهمزة وضم الباء وتشديد اللام ، محلة قرب البصرة ، واليوم جزء منها . وملاحم ابن المنادي / 40 ، ومصابيح البغوي : 3 / 486 من حسانه ، وكلاهما كأبي داود ، وجامع الأصول : 10 / 219 ، وكنز العمال : 12 / 285 ، كلاهما عن أبي داود .
أبو داود : 4 / 113 ، عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال له : يا أنس ، إن الناس يمصرون أمصارا ، وإن مصرا منها يقال له البصرة أو البصيرة ، فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاها وسوقها وباب أمرائها وعليك بضواحيها ، فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف ، وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير ) . سباخها : أرضها الملحية التي لا تكاد تنبت . كلاها : أي مراعيها .
وفي ملاحم ابن المنادي / 38 ، عن أبي بكرة أخ زياد بن أبيه : قال النبي صلى اللّه عليه وآله : إن أناسا من أمتي ينزلون حائطا يقال له البصرة وعنده نهر له يقال له دجلة ، وتكون من أمصار المهاجرين ، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطورا قوم عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلون بشاطئ النهر ، فيفترق أهلها على ثلث فرق ، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل والبرية فيهلكون . وقال : وفيه كلام انقطع عن عارم من الفضل . وقد روى هذا الحديث عبد الصمد عبد الوارث عن أئمة : وفرقة آخذون لأنفسهم وهلكوا ، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلون وهم شهداء ) .
وفي المعجم الأوسط : 7 / 561 ، عن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وآله : إن المسلمين يمصرون بعدي أمصارا ، مما يمصرون مصرا يقال لها البصيرة فإن أنت وردتها فإياك ومقصفها وسوقها وباب سلطانها فإنها سيكون بها خسف ومسخ وقذف . آية ذلك الزمان أن يموت العدل ويفشو فيها الجور ويكثر فيها الزنا ويفشو فيها شهادة الزور ) . ونحوه جمع الفوائد : 3 / 317 ، وفيه : وعليك بضواحيها فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف ، وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازيز ) . انتهى .
أقول : لا يمكن الاعتماد على هذه الروايات ، بعد أن شهد أهل البيت عليهم السّلام بعدم
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 523
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٢٣