تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
سمع كلامي لما يبلغ الشاهد الغائب . فيجمع اللّه له أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا فيجمعهم اللّه على غير ميعاد قزع كقزع الخريف ، ثم تلا هذه الآية :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ،
فيبايعونه بين الركن والمقام ، ومعه عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قد تواترت عليه الآباء فان أشكل عليهم من ذلك شئ فإن الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه . وبالإسناد المذكور يرفعه إلى علي بن الحسين عليهما السّلام : في ذكر القائم عليه السّلام في خبر طويل قال : فيجلس عليه السّلام تحت شجرة سمرة فيجيئه جبرئيل عليه السّلام في صورة رجل من كلب ، فيقول : يا عبد اللّه ما يجلسك ههنا ؟ فيقول : يا عبد اللّه إني أنتظر أن يأتيني العشاء فأخرج في دبره إلى مكة ، وأكره أن أخرج في هذا الحر ، قال فيضحك فإذا ضحك عرفه أنه جبرئيل ، قال : فيأخذ بيده ويصافحه ويسلم عليه ويقول له : قم ويجيئه بفرس يقال له البراق فيركبه ثم يأتي إلى جبل رضوى ، فيأتي محمد وعلي فيكتبان له عهدا منشورا يقرؤه على الناس ، ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها قال : فيقوم رجل منه فينادي : أيها الناس هذا طلبتكم قد جاءكم ، يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : فيقومون ، قال : فيقوم هو بنفسه فيقول : أيها الناس أنا فلان بن فلان أنا ابن نبي اللّه ، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي اللّه ، فيقومون إليه ليقتلوه فيقوم ثلاثمائة ونيف على الثلاثمائة فيمنعونه ، منهم خمسون من أهل الكوفة وسائرهم من أفناء الناس ، لا يعرف بعضهم بعضا اجتمعوا على غير ميعاد ) . وبالإسناد يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن القائم ينتظر من يومه ذي طوى في عدة أهل بدر ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا حتى يسند ظهره إلى الحجر ويهز الراية المغلبة . قال علي بن أبي حمزة : ذكرت ذلك لأبي إبراهيم عليه السّلام قال : وكتاب منشور ) . رجل منه : أي من نسبه . فيقومون : فيقفون ليروا المهدي عليه السّلام ، أو يقفون ويأخذون بالانصراف خوفا من السلطة ، فالذين يقومون ليقتلوه لا بد أنهم من سلطة الحجاز . والرواية تصور حالة المسلمين في الشوق إلى المهدي عليه السّلام وبحثهم عنه وخوفهم