تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
بتفاوت يسير ، وفيه : يد جبرئيل على يده . والعدد القوية / 65 ، مثل كمال الدين ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 491 وفي / 514 ، عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، والبحار : 52 / 285 ، عن كمال الدين ، وفي / 290 ، عن غيبة الطوسي ، وفي / 98 ، 190 ، عن العدد القوية . والفصول المهمة / 302 ، كالإرشاد بتفاوت ، وفيه : وشخص قائم على يده ينادي البيعة البيعة . . ثم يسير من مكة حتى يأتي الكوفة . . فيصير إليه أنصاره فينزل نجفها ثم يفرق الجنود منها إلى الأمصار . وإثبات الهداة : 3 / 514 ، عن غيبة الطوسي . والبحار : 52 / 297 ، عن النعماني .

رواية أن يوم عاشوراء يصادف يوم النوروز

روى في المهذب البارع : 1 / 194 ، عن المعلى بن خنيس عن الإمام الصادق عليه السّلام : رواية عن يوم النوروز جاء فيها : وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر ، ويظفره اللّه تعالى بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نوروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج لأنه من أيامنا ، حفظه الفرس وضيعتموه ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 571 ، والبحار : 52 / 276 ، و : 59 / 91 . أقول : تواتر عن أهل البيت عليهم السّلام أن يوم ظهور الإمام المهدي عليه السّلام يكون يوم عاشوراء ، وفي عدد منها يوم سبت ، ويفهم من بعضها أنه يكون في الصيف أو الخريف ، فيشكل مصادفته يوم النوروز الذي هو شهر آذار .

بيان الإمام الأول إلى أهل مكة

ذكرت الروايات فقرات من خطبته عليه السّلام ، أو بيانه الأول الذي يلقيه على أهل مكة مساء يوم الجمعة ، وبيانه الثاني الذي يوجهه في اليوم التالي إلى المسلمين والعالم . من ذلك ما رواه ابن حماد : 1 / 345 ، قال : حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر عن أبي جعفر قال : ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء ومعه راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وقميصه وسيفه وعلامات ونور وبيان ، فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول : أذكركم اللّه أيها الناس ومقامكم بين يدي ربكم ، فقد اتخذ الحجة وبعث الأنبياء وأنزل الكتاب ، وأمركم أن لا تشركوا به شيئا ، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله ، وأن تحيوا