رمضان . فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان ؟ فقال : أو ما سمعتم قول اللّه عز وجل في القرآن :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
: هي آية تخرج الفتاة من خدرها وتوقظ النائم وتفزع اليقظان ) . ومثله عقد الدرر / 104 ، وتأويل الآيات : 1 / 387 ، بتفاوت يسير ، وعنه حلية الأبرار : 2 / 611 البرهان : 3 / 179 ، والمحجة / 160 ، عن تأويل الآيات ، والبحار : 52 / 229 ، عن النعماني و / 285 عن تأويل الآيات .
تأويل الآيات : 1 / 386 ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله عز وجل :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ،
قال : هذه نزلت فينا وفي بني أمية ، تكون لنا دولة تذل أعناقهم لنا بعد صعوبة وهوان بعد عز ) . ومثله مختصر البصائر / 206 ، والمحجة / 159 ، والبحار : 52 / 284 .
تأويل الآيات : 1 / 386 ، عن حنان بن سدير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عز وجل :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ؟
قال :
نزلت في قائم آل محمد صلوات اللّه عليهم ، ينادي باسمه من السماء ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 563 ، والمحجة / 159 ، وحلية الأبرار : 2 / 613 ، والبحار : 52 / 284 .
النعماني / 260 ، عن عبد اللّه بن سنان بروايتين ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فسمعت رجلا من همدان يقول له : إن هؤلاء العامة يعيروننا ويقولون لنا : إنكم تزعمون أن مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الأمر ، وكان متكئا فغضب وجلس ، ثم قال : لا تروه عني وارووه عن أبي ولا حرج عليكم في ذلك ، أشهد أني قد سمعت أبي عليه السّلام يقول : واللّه إن ذلك في كتاب اللّه عز وجل لبين حيث يقول :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ،
فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلا خضع وذلت رقبته لها ، فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء ألا إن الحق في علي بن أبي طالب عليه السّلام وشيعته ! قال : فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الأرض ، ثم ينادي : ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته فإنه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه ، قال : فيثبت اللّه الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهو النداء الأول ، ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض ،