والكشاف : 3 / 467 ، وتذكرة القرطبي : 2 / 693 ، وتفسيره : 14 / 314 ، وعقد الدرر / 74 ، والبحر المحيط : 7 / 293 ، ونوادر الأخبار / 257 ، والإستيعاب : 3 / 928 ، وأبو الفتوح : 9 / 226 ، ومجمع البيان : 4 / 398 ، والبحار : 52 / 186 .
وفي ابن حماد : 1 / 329 ، عن علي رضي اللّه عنه قال : إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة ، فنزلوا البيداء خسف بهم ويباد بهم ، وهو قوله عز وجل :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ .
من تحت أقدامهم ) .
وروى السلمي في عقد الدرر / 76 ، عن الإمام أبي بكر محمد بن الحسن النقاش المقري في تفسيره قال : نزلت يعني هذه الآية في السفياني ، وذلك أنه يخرج من الوادي اليابس في أخواله ، وأخواله من كلب يخطبون على منابر الشام ، فإذا بلغوا عين التمر محا اللّه تعالى الإيمان من قلوبهم ، فتجوز حتى ينتهوا إلى جبل الذهب فيقاتلون قتالا شديدا فيقتل السفياني سبعين ألف رجل ، عليهم السيوف المحلاة والمناطق المفضضة . ثم يدخل الكوفة فيصير أهلها ثلاث فرق ، فرقة تلحق به وهم أشر خلق اللّه تعالى ، وفرقة تقاتله وهم عند اللّه تعالى شهداء ، وفرقة تلحق الأعراب وهم العصاة . . . ثم ذكر فظائع السفياني في العراق ، ثم في البصرة ، ثم دخول جيشه إلى المدينة ، وقال : ويقتل رجل من أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وآله وامرأة واسم الرجل محمد ويقال اسمه علي والمرأة فاطمة فيصلبونهما عراة ! فعند ذلك يشتد غضب اللّه تعالى عليهم ، ويبلغ الخبر إلى ولي اللّه تعالى ، فيخرج من قرية من قرى جرش في ثلاثين رجلا فيبلغ المؤمنين خروجه فيأتونه من كل أرض يحنّون إليه كما تحن الناقة إلى فصيلها ، فيجىء فيدخل مكة وتقام الصلاة فيقولون : تقدم يا ولي اللّه . فيقول : لا أفعل . . ) الخ . ثم ذكر آية خسف البيداء ، والخلط والإضافة في الرواية واضحان .
* * كما استفاضت روايتها في مصادرنا أيضا ، ففي تفسير العياشي : 2 / 261 : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن عهد نبي اللّه صلى اللّه عليه وآله صار عند علي بن الحسين عليه السّلام ثم صار عند محمد بن علي ، ثم يفعل اللّه ما يشاء ، فالزم هؤلاء فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل ومعه راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء فيقول : هذا مكان القوم