وفيه : وفي آخر النهار : الحق في ولد عيسى ، وذلك نخوة من الشيطان ، ويظهر المهدي على أفواه الناس ويشربون حبه ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 615 .
ملاحظة : يشير الحديث إلى أن ( آل عيسى ) هم الذين يدبرون أمر النداء الأرضي المكذوب في آخر النهار لإبطال تأثير النداء السماوي في أول النهار ! ومعناه أن الغربيين يقومون بإنتاج هذه الكذبة ونشرها ! وستأتي رواية النعماني / 264 عن الإمام الصادق عليه السّلام ( إن الشيطان لا يدعهم حتى ينادي كما نادى برسول اللّه يوم العقبة ) !
في ابن حماد : 1 / 228 ، عن ابن مسعود عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : إذا كانت صيحة في رمضان فإنه يكون معمعة في شوال ، وتمييز القبائل في ذي القعدة ، وتسفك الدماء في ذي الحجة ! والمحرم وما المحرم ، يقولها ثلاثا ، هيهات هيهات ، يقتل الناس فيها هرجا مرجا ! قال قلنا : وما الصيحة يا رسول اللّه ؟ قال : هدة في النصف من رمضان ليلة الجمعة ، فتكون هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة في سنة كثيرة الزلازل ، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة ، فأدخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم فإذا أحسستم بالصيحة فخروا للّه سجدا وقولوا : سبحان القدوس سبحان القدوس ربنا القدوس ، فإنه من فعل ذلك نجا من لم يفعل ذلك هلك ) .
وفيه : عن ابن حوشب : عن النبي صلى اللّه عليه وآله : في المحرم ينادي مناد من السماء : ألا إن صفوة اللّه من خلقه فلانا فاسمعوا له وأطيعوا ، في سنة الصوت والمعمعة ) .
* * وفي البدء والتاريخ : 2 / 172 ، عن فيروز الديلمي عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : يكون هدة في رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان ، هذا في رواية قتادة ، وفي رواية الأوزاعي :
يكون صوت في رمضان في نصف من الشهر يصعق فيه سبعون ألفا ، ويعمى فيه سبعون ألفا ، ويصم سبعون ألفا ، ويخرس سبعون ألفا ، ويتفلق له سبعون ألف باكرة ! قال : ثم يتبعه صوت آخر ، فالأول صوت جبرئيل عليه السّلام والثاني صوت إبليس عليه اللعنة ! قال : الصوت في رمضان والمعمعة في شوال ، وتميز القبائل في ذي القعدة ، ويغار
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 478
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٧٨