الذين خسف اللّه بهم وهي الآية التي قال اللّه :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ . أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ) .
وفي تفسير القمي : 2 / 205 : ( عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا
، قال : من الصوت وذلك الصوت من السماء . وأخذوا من مكان قريب ، قال :
من تحت أقدامهم خسف بهم ) . وعنه البحار : 52 / 185 .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ( المهدي أقبل ، جعد ، بخده خال ، يكون مبدؤه من قبل المشرق ، فإذا كان ذلك خرج السفياني فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر ، يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلا طوائف مقيمين على الحق يعصمهم اللّه من الخروج معه ، ويأتي المدينة بجيش جرار حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف اللّه به ، وذلك قول اللّه عز وجل :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
) . ( غيبة النعماني / 163 ، والمحجة للبحراني / 177 ) .
والكافي : 8 / 166 ، عن الطيار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في قول اللّه عز وجل :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ .
قال : خسف وقذف ، قال قلت : حتّى يتبيّن لهم ؟ قال : دع ذا ، ذاك قيام القائم ) . وإثبات الهداة : 3 / 450 ، والبحار : 52 / 303 .
وفي الكافي : 8 / 381 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عز وجل :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ؟
قال : يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة اللّه عز وجل في أنفسهم وفي الآفاق . قلت له : حتّى يتبيّن لهم أنّه الحقّ ؟ قال : خروج القائم هو الحق من عند اللّه عز وجل يراه الخلق ، لا بد منه ) . وعنه البحار : 51 / 62 .
وفي الإرشاد / 359 ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، في قوله عز وجل :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ؟
قال : الفتن في الآفاق ، والمسخ في أعداء الحق ) . وعنه البحار : 52 / 221 . وفي تأويل الآيات : 2 / 571 ، بسنده عن زرارة قال :