كرواية ابن أبي شيبة الرابعة ، وفيها : وعينه اليمنى عوراء جاحظة لا تخفى كأنها نخامة في حائط مجصص ، وعينه اليسرى كأنها كوكب دري معه من كل لسان ، ومعه صورة الجنة خضراء يجري فيها الماء ، وصورة النار سوداء تداخن . وفي : 5 / 433 ، بعضه ، عن عبد الرزاق .
والطيالسي / 265 و 306 ، عن أنس أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : ما من نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته . . . ألا وإني قائل فيكم قولا لم يقله نبي قبلي : إنه أعور وربكم تبارك وتعالى ليس كذلك ! ) .
ثم جاء بخاري فرواه في : 4 / 163 ، كما في عبد الرزاق ، عن ابن عمر . وعن أبي هريرة : ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به نبي قومه ، إنه أعور وإنه يجئ معه بمثال الجنة والنار ، فالتي يقول إنها الجنة هي النار ، وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه . وفي : 9 / 75 ، كرواية عبد الرزاق ، بتفاوت يسير ، عن أنس ، وأخرى كرواية الطيالسي الثانية بتفاوت يسير .
ثم جاء مسلم النيسابوري فرواه : 4 / 2245 ، كعبد الرزاق بتفاوت يسير عن ابن عمر وفي / 2247 ، عن ابن أبي شيبة ، وفي / 2248 ، كرواية الطيالسي الأولى بتفاوت يسير . ثم أبو داود : 4 / 116 ، عن الطيالسي ، ومثله عن مسدد ، وشعبة وأنس . والترمذي : 4 / 508 ، و / 514 ، وأبو يعلى : 2 / 78 و : 5 / 368 ، وفيه : يخرج في قلة من الناس ونقص من الطعام ، يدخل أمصار العرب كلها غير طيبة وهي المدينة . قال قائل : يا نبي اللّه أما يريد المدينة ؟ قال : بلى ولكن الملائكة صافون بنقابها وأبوابها يحرسونها . ثم رواه بخمس روايات أخرى ! وحلية الأولياء : 4 / 334 ، والخطيب البغدادي : 3 / 118 ، بثلاث روايات والبغوي : 3 / 497 ، بأربع روايات . . إلى آخر القائمة .
* * وروى الطيالسي / 150 ، حديثا آخر عن سفينة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته ، ألا وإنه أعور عين الشمال وباليمنى ظفرة غليظة بين عينيه كافر يعني مكتوب كاف فاء راء ، ويخرج معه وأديان إحداهما جنة وأخرى نار ، فناره جنة وجنته نار ، فيقول الدجال للناس :
ألست بربكم أحيى وأميت ؟ ومعه نبيان من الأنبياء إني لأعرف إسمهما واسم آبائهما
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 45
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٥