وغيرهم ، فرووها عن كعب كأنها أحاديث أو أسندوها إكراما لكعب إلى النبي صلى اللّه عليه وآله !
وفي تاريخ الطبري : 1 / 12 : ( وزعموا أن اليهود إنما نقصوا ما نقصوا من عدد سني ما بين تاريخهم وتاريخ النصارى ، دفعا منهم لنبوة عيسى بن مريم عليه السّلام ، إذ كانت صفته ووقت مبعثه مثبتة في التوراة ، وقالوا لم يأت الوقت الذي وقت لنا في التوراة أن الذي صفته صفة عيسى يكون فيه ! وهم ينتظرون بزعمهم خروجه ووقته ، فأحسب أن الذي ينتظرونه ويدعون أن صفته في التوراة مثبتة هو الدجال الذي وصفه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لأمته ، وذكر لهم أن عامة أتباعه اليهود ، فإن كان ذلك هو عبد اللّه بن صياد ، فهو من نسل اليهود ) .
اليهود نشروا الأسطورة والخوف من الدجال !
في مناقب آل أبي طالب : 1 / 129 : ( جاء أعرابي فقال : يا رسول اللّه بلغنا أن المسيح يعني الدجال ، يأتي الناس بالثريد وقد هلكوا جميعا جوعا ، أفترى بأبي أنت وأمي أن أكفّ من ثريده تعففا وتزهدا ؟ فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ثم قال : يغنيك اللّه بما يغني به المؤمنين ) . انتهى . فلاحظ أن الأعرابي الصحابي سماه المسيح فقط ، كما سمعه من زملائه الصحابة المتهوكين أو من أساتذتهم حاخامات اليهود .
واقرأ في ابن شيبة : 5 / 134 ، ( عن عائشة قالت : دخل عليّ النبي صلى اللّه عليه وآله وأنا أبكي فقال :
ما يبكيك ؟ فقلت يا رسول اللّه ذكرت الدجال ، قال : فلا تبكي فإن يخرج وأنا حي أكفيكموه ، وإن أمت فإن ربكم ليس بأعور وإنه يخرج معه يهود أصبهان فيسير حتى ينزل بضاحية المدينة ، ولها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان ، فيخرج إليه شرار أهلها ، فينطلق حتى يأتي لدّ فينزل عيسى بن مريم فيقتله ، ثم يمكث عيسى في الأرض أربعين سنة أو قريبا من أربعين سنة ، إماما عادلا وحكما مقسطا ) .
وأحمد : 6 / 75 ، بنحوه ، وفيه : إنه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة فينزل ناحيتها ، ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان ، فيخرج إليه شرار أهلها حتى