وفي الإرشاد / 360 : ( خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد ، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني ، تهدي إلى الحق ) . ومختصر إثبات الرجعة / 17 ، عن بكر الأزدي . . وفيه : لأنه يدعو إلى الحق ، ومثله غيبة الطوسي / 271 ، وعنه الخرائج : 3 / 1163 ، وإثبات الهداة : 3 / 728 ، والبحار : 52 / 210 ، وإعلام الورى / 429 ، كالإرشاد .
بداية حركته بعد خروج الأبقع على الأصهب وزلزال
النعماني / 305 ، عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات اللّه . قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر . فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، حتى يستوي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي عليه السّلام ) .
وغيبة الطوسي / 277 ، بنحو النعماني ، ومثله العدد القوية / 76 بتفاوت يسير ، وفيه : فانتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس ، ثم تظلكم فتنة مظلمة عمياء منكشفة لا ينجو منها إلا النّومة ، قيل : وما النومة ؟ قال :
الذي لا يعرف الناس ما في نفسه . ومنتخب الأنوار / 29 ، عن الخرائج ، وإثبات الهداة : 3 / 730 ، عن غيبة الطوسي ، وكذا البحار : 52 / 216 . والبراذين الشهب المحذوفة : وصف لوسائل ركوب المغاربة أو الغربيين بأنها شهباء الألوان ، ومقطعة الآذان ! وابن آكلة الأكباد : ابن هند زوجة أبي سفيان ، لأن السفياني من أولاد معاوية . والوادي اليابس يمتد من حوران إلى الأردن وفلسطين .
وفي البدء والتاريخ : 2 / 177 : وفيما خبّر عن علي بن أبي طالب في ذكر الفتن بالشام قال : فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد على أثره ليستولي على منبر دمشق فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي . وقد قال بعض الناس إن هذا قد مضى وذلك خروج زياد بن عبد اللّه بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بحلب